شعر أحبك يا رب في خلوتي
في هذا المقطع، يقدّم قداسة البابا شنوده الثالث قصيدة روحية بعنوان “أحبك يا رب”، تعبّر عن حب الإنسان لله في كل ظروف الحياة، سواء كانت مفرحة أو مؤلمة.
يشرح البابا أن المقصود من هذه الأبيات هو أن محبة الله لا يجب أن تكون مشروطة بالرخاء فقط، بل أن تظل ثابتة في كل حال — في الخلوة، في الضيقة، في الندم، في التوبة، وحتى في الألم.
من خلال كلماته الشعرية، يظهر عمق العلاقة بين النفس والله، حيث يقدّم الحب الإلهي كقوة روحية تملأ القلب بالسلام والرجاء، وتُعطي معنى لكل تجربة يعيشها الإنسان.
القصيدة تعبّر عن الإيمان الحقيقي الذي لا يتزعزع أمام الظروف، بل ينمو ويزداد قوة كلما ازدادت التجارب.
يربط البابا بين المحبة والاتحاد بالله، فيقول إن الروح التي تحب الله ترف حوله وتنال منه النعمة العميقة، لأن الحب الصادق هو طريق القداسة والراحة الحقيقية.
الرسالة الأساسية في هذه الأبيات هي أن المؤمن مدعو ليحب الله في كل وقت — في الفرح والحزن، في النجاح والفشل — لأن الله هو الثبات الدائم وسط كل تغيّر.



