شعر أحبك يا رب في خلوتي

يعبّر قداسة البابا شنوده الثالث في هذه التأملات الشعرية عن حبٍ عميق لله في كل ظروف الحياة، سواء في الفرح أو الألم، في النجاح أو الفشل، في الغنى أو الفقر. هذا الحب ليس شعورًا عابرًا، بل هو علاقة ثابتة ومخلصة تنبع من الإيمان العميق والثقة الكاملة في الله.
أبعاد المحاضرة الروحية:
-
الحب الدائم لله: يوضح البابا أن حب الإنسان لله لا ينبغي أن يتغير بتغيّر الظروف، بل يظل ثابتًا سواء في وقت الراحة أو في وقت التجربة.
-
الله في كل المراحل: الحب الحقيقي يظهر في الضيق كما في الرخاء، في التوبة كما في البكاء، لأن الله هو الرفيق الأمين في كل الأوقات.
-
الاتحاد بالله: يؤكد النص أن محبة الله ليست مجرد كلمات، بل هي علاقة روحية يعيشها الإنسان بكل كيانه، في القلب والعقل والروح.
-
السلام الداخلي: من يحب الله يجد تعزية وسلامًا حتى في وسط الألم، لأن محبته تغمر النفس بنعمة وعمق لا ينتهي.
-
الثقة في مشيئة الله: سواء بني القصر أو انهدم، يظل الحب ثابتًا لأن الإيمان يرى يد الله تعمل للخير دائمًا.
-
الرجاء والفرح: الحب الإلهي يمنح الإنسان الفرح الحقيقي عندما يرى يد الله تكمّل العمل في حياته بروح السلام.
الرسالة العامة:
المحاضرة تدعو كل مؤمن أن يحب الله في كل حالة من حياته، حبًا صادقًا لا يعتمد على الظروف بل على علاقة شخصية عميقة معه، فتكون هذه المحبة مصدر النعمة والفرح الدائم.



