زجل فكاهي – سألت بنت ظريفة
في هذا الجزء من الحديث، يتحدث قداسة البابا شنوده الثالث بطريقة فكاهية خفيفة، مستعملًا بعض الأمثلة الشعبية والأشعار البسيطة ليُدخل الفرح والابتسامة على السامعين. يظهر في كلامه حسّ الدعابة الذي كان يستخدمه دائمًا في عظاته، ليقرّب المعاني إلى الناس بأسلوب بسيط ومحبب.
من خلال النكتة التي رواها عن “البنت الظريفة” التي تختار الزواج على المال، يُبرز البابا قيمة العلاقات الإنسانية الصادقة فوق الماديات. كما يظهر أن الفرح والبساطة جزء من الإيمان، وأن الفرح المسيحي لا يتعارض مع الوقار الروحي.
يُعلّمنا هذا المقطع أن الحياة المسيحية لا تخلو من البهجة، وأن حتى الأمور اليومية البسيطة يمكن أن تحمل دروسًا روحية عن القناعة والمحبة والاختيار السليم.
الرسالة العامة هي أن الإنسان المسيحي مدعوّ لأن يعيش بإيمان وفرح، وأن يوازن بين الجدية والروح المرِحة التي تعطي للحياة طعمًا روحيًا جميلًا.

