زجل باسم الإله الواحد
هذه العظة تتأمل في صفات الله الواحد الحقيقي، الذي لا شريك له في الأزلية أو القوة أو المجد، وتدعو إلى عبادته وتمجيده وحده لأنه مصدر الوجود والحياة، وخالق المكان والزمان، ورب الخلود.
المضمون الروحي:
-
يبدأ قداسة البابا شنوده الثالث بتأكيد أن الله هو الوحيد الأزلي السرمدي، الذي لا بداية له ولا نهاية، ولا يُحد بزمان أو مكان.
-
الله وحده هو واجب الوجود، أي أن وجوده ليس له سبب، بل هو السبب في وجود كل ما عداه.
-
هو الخالق والمعبود، الذي منه الحياة والموت، وبه كل شيء كان.
-
لا يسعه مكان لأنه خالق المكان ذاته، وهو المهيمن على الكون كله بسلطانه المطلق.
-
وحده يستحق السجود والتسبيح، فكل يد تُرفع وكل ركبة تنحني ينبغي أن تكون له وحده.
-
لا يليق بالإنسان أن يشرك معه أحدًا في العبادة أو المجد، لأن الله هو الذي ينير البصائر ويمسك بمصائر البشر.
-
في نهاية التأمل، ترتفع الدعوة لتمجيد الله في جلاله الأسمى، وتسبيحه بكل أسمائه الحسنى، كاعتراف بقداسته ومحبته وسلطانه.
الرسالة الإيمانية:
الإنسان مدعو لأن يعرف الله كما هو — الواحد الأزلي، الخالق، المعبود، الذي له وحده المجد والسجود، وأن يعبده بإخلاص القلب والفكر دون شريك أو بديل.



