رقم خمسة في الكتاب المقدس

1. الخمسة رمز للبشر
يوضح قداسة البابا شنوده الثالث أن الرقم خمسة يرمز إلى البشر لأن الإنسان مميّز بخمس حواس، وأن الأطراف تتوزع بخمس أصابع في اليد الواحدة وكذلك في القدمين عند الإشارة إلى الكمال العملي المحدود للإنسان.
2. حدود العمل البشري وخمس وزنات
يشير إلى أن أقصى ما يمكن أن ينجزه الإنسان بجهده هو رمز الخمس — فمثلًا في مثل الوزنات تُعطى خمس وزنات كحد أعلى لعمل الإنسان وحده، بينما الزيادة تأتي بانضمام النعمة.
3. الخطيئة والتجارب الإنسانية بخمسة أمثلة
يستخدم قداسة البابا مثال السامرية التي كانت قد تزوّجت خمس مرات ليعبر عن أعماق السقوط البشري، فيُظهر الخمسة كعلامة على حالة الإنسان في خطيّته وحدودها.
4. الكتب المقدّسة والشرائع الخمس
يذكر أن أسفار الشريعة التي أعطيت لبني البشر (أسفار موسى الخمسة ـ التوراة/الأسفار الخمسة) تتوافق مع رمز الخمسة المرتبط بالإنسانية والمسؤولية أمام الله.
5. عناصر العبادة والمواد الطقسية
يورد أن مواد المسحة أو مواد البخور كانت تتكون من خمسة عناصر في مناسبات طقسية، مما يربط رقم الخمسة بعلامات العبادة التي تتعلق بحياة الإنسان الدينية.
6. العجائب والمعجزات: الخبز الخمسة والجموع
يستشهد بتغذية الجموع بخمس خبزات التي أطعمت خمسة آلاف رجلًا، ليظهر كيف أن الخمسة توضع أمام الآلاف كرمز لعمل الإنسان الذي يمكن أن يصبح وسيلة لنعمة إلهية عظيمة.
7. الخلاصة الروحية
الخمس في الكتاب هو رقم الإنسان: يحدّد خصائصه وحدوده وعطائه، ويدعو إلى إدراك أن العمل البشري له أهمية ولكنه يحتاج دوماً إلى حكمة ومعونة الله حتى يثمر خيرًا أكبر.




