رقم ثلاثة في الكتاب المقدس

1. الثلاثة رمز للكيان والوجود
يوضح قداسة البابا شنوده الثالث أن الثلاثة ترمز إلى الكينونة، فكل ما يدل على كيان أو وجود يتكوّن في صورة ثلاثية: أمثلة ذلك في الزمان والضمائر والأعداد والأحجام.
2. أمثلة لغوية ومنطقية وطبيعية
الزمن يظهر في الماضي والحاضر والمستقبل؛ الضمائر في المتكلم والمخاطب والغائب؛ العدد في المفرد والمثنى والجمع؛ الأحجام في الطول والعرض والارتفاع؛ وكل مقارنة أو فعل أو مباراة تميل إلى تقسيم ثلاثي.
3. الطبيعة والمواد والكيانات الحية
الكيانات تنقسم غالبًا إلى جماد ونبات وحيوان؛ المواد إلى صلبة وسائلة وغازية؛ وحتى حركة الحيوان تتوزع فوق الأرض وعلى الأرض وتحتها — كل ذلك في ثلاثيات تشير إلى صورة كاملة للوجود.
4. الإنسان مركب من ثلاث عناصر
الإنسان يتألف من جسد ونفس وروح، وثلاثية الإنسان تعبّر عن كيان الإنسان الكامل في البعد المادي والروحي.
5. الثلاثة في الحياة الدينية والرموز الكنسية
الثالوث الأقدس (الآب والابن والروح القدس) مثال ديني واضح؛ والمسحة المقدسة، وهدية المجوس (ذهب ولبان ومرّ) تُذكر كرموز لملكوته وكهنوته وفدائه.
6. الشر والفضائل في ثلاثيات
الفضيلة تتركز عند الرسول بولس في الإيمان والرجاء والمحبة؛ والخطيئة توصف بشهوه الجسد وشهوة العين وتعظم المعيشة — أيضاً ثلاثية تعكس صراع الإنسان.
7. أمثلة كتابية وتربوية على الثلاثيات
أمثلة في الإنجيل: إنكار بطرس ثلاث مرات، التجارب الثلاث للمسيح، ومثَل الابن الضال والخروف الضال والدرهم المفقود التي تقدّم صورة للتوبة في ثلاث حلقات.
8. الخلاصة الروحية
يركّز الحديث على أن الرقم ثلاثة ليس مجرد رقم بل صورة لتمام الكيان والوجود والإنعكاس الروحي للحياة والعلاقة مع الله، داعيًا إلى فهم عميق للثلاثية في الكتاب والكنيسة.



