رعاية المتخلفين عقليًا
يتكلم قداسة البابا شنوده الثالث عن رعاية المتخلفين عقليًا وضرورة تعاطف الكنيسة والمجتمع معهم، مؤكدًا أنهم بشر يجب أن تُقدم لهم العناية.
حاجة القلب الحنون
يؤكد قداسة البابا شنوده الثالث أن رعاية هذه الحالات تتطلب قلوبًا حنونة؛ فبدون حنان لا يستطيع الإنسان زيارة المسجون أو الاهتمام بمريض عقليًا أو بمعاق.
احترام كرامتهم وعدم نبذهم
يشدد على أن الهدف النفسي الأهم هو ألا يشعر هؤلاء أنهم شاذون أو منبوذون من المجتمع، وأن تعاملهم يجب أن يحفظ كرامتهم الإنسانية.
ملاحظة حول المواد والقصص
ينبه إلى أن بعض الكتب والرسوم الدينية تُظهر الوجوه بشكل قد يعطي انطباعًا بالاختلاف، ويحث على عرضه بما لا يجرح نفسيتهم.
دور الكنائس والخدمة الحديثة
يشير قداسة البابا شنوده الثالث إلى أن الكنائس بدأت تُولي اهتمامًا بهذه الخدمة؛ فتُعنى اليوم بالمعوقين والمحبوسين والمتخلفين تحت عنوان «رعاية الحالات الخاصة».
مكونات الرعاية المتكاملة
الرعاية المطلوبة ليست مادية فقط بل تشمل الجوانب النفسية والتعليمية والاجتماعية والروحية، مع الحفاظ على الاحترام وعدم الإذلال.
خاتمة ودعوة للعمل
يدعو قداسة البابا شنوده الثالث إلى استمرار توعية الكنائس والمجتمع وتقديم رعاية حانية ومحترمة لمن هم في حالات خاصة، باعتبار ذلك واجبًا روحيًا وإنسانيًا.




