رعاية الأيتام

يتناول قداسة البابا شنوده الثالث موضوع رعاية الأيتام، موضحًا أنواعهم، واحتياجاتهم، والأخطاء الشائعة في إدارتهم، مع تركيز كبير على البعد النفسي والروحي في تربيتهم، وكيفية توفير جو أسري محب يعوضهم عن فقدان الأسرة.
✨ المعاني الروحية والتعليمية
1. الأيتام في قلب الديانة الطاهرة
يؤكد قداسة البابا أن افتقاد الأيتام والأرامل هو عنصر أساسي في الديانة النقية المقبولة أمام الله، كما ورد في رسالة يعقوب الرسول.
2. فهم أنواع الأيتام واحتياجاتهم
يعرض ثلاث فئات:
-
فاقد أحد الوالدين أو كليهما.
-
أبناء أسر شديدة الفقر غير القادرة على إعالتهم.
-
اللقطاء.
ويؤكد أن جميعهم يعيشون في مجتمع مغلق يحتاج إلى رعاية متخصصة.
3. الاحتياجات النفسية
يشدد قداسته على أن اليتيم محروم من الجو الأسري الطبيعي، لذلك يحتاج إلى:
-
الحنان، القبول، الأمان
-
معاملة إنسانية بعيدة عن العقوبات القاسية أو الإذلال
-
عدم تذكيره بأنه يعيش على التبرعات
-
التخلص من عقدة “تربية ملاجئ”
4. أخطاء في بعض الملاجئ
من أبرز الأخطاء:
-
استغلال الأطفال للدعاية أو جمع المال
-
إظهارهم أمام المجتمع كحالات أو صور
-
فرض نظام صارم دون مراعاة نفسياتهم
-
غياب الإشراف الروحي أو التربية المحبة
-
تكليفهم بأعمال مُهينة أو أكبر من سنهم
5. الجانب التعليمي والتربوي
يشير البابا إلى ضرورة:
-
متابعة التعليم بجدية
-
توفير دروس ودعم تقوي
-
دمج الأطفال في مدارس الأحد والمدارس دون تمييز أو عزل
6. أهمية الأبوة والأمومة الروحية
يشدد قداسته أن العاملين في الملاجئ يجب أن يكونوا:
-
ذوي قلب واسع
-
أصحاب روح أبوية وأمومية
-
قادرين على احتواء الأطفال نفسيًا وروحيًا
7. مستقبل اليتيم
من الضروري النظر بجدية إلى:
-
ماذا يحدث لهم عند بلوغ سن 16 أو 18؟
-
كيفية تأهيلهم للعمل والدراسة
-
عدم تركهم بلا مأوى أو رعاية بعد التخرج


