خطية القسوة

يتحدث قداسة البابا شنوده في هذه المحاضرة عن خطيئة القسوة ومعالمها وكيف أنها من الخطايا المشهورة التي قد لا يشعر البعض بوجودها في نفسه لكنها تظهر بأشكال متعددة.
تعريف القسوة وأشكالها
يوضّح أن هناك قسوة ضد الله تقاس برفض التوبة ورفض صوت الله، وهناك قسوة ضد الناس تظهر في المعاملة القاسية، الظلم، السخرية، والانتقام.
أمثلة كتابية وتاريخية
يستشهد البابا بآيات مثل عبرانيين وروميا وحزقيال، ويذكر أمثلة من الكتاب المقدس كقلب فرعون وقلب قايين وقصص نابوت وأخاب ليبيّن نتائج القسوة.
أسباب القسوة
يشرح أن القسوة تنشأ من أسباب عدة: الغيرة، حب المِلْكية والذات، الطمع، شهوات النفس، البيئة السيئة، والطبع الوحشي أحيانًا.
مظاهر القسوة في العلاقات والسلوك
يتناول القسوة في الأسرة (كالقسوة بين الحموات والأزواج)، في العمل، في السخرية والتشهير، وفي الإهمال وعدم الرعاية للمحتاجين، كما يذكر أن الغضب والانتقام هما أشكالٌ واضحة للقسوة.
موقف المسيح من القسوة والخطاة
يوضّح أن المسيح كان حازمًا على القساوة ورحيمًا على الخطاة، مستشهداً بقصص المرأة الخاطئة وزكا والعشارين وكيف دافع المسيح عن الخطاة ووبّخ القساة.
كيف نواجه القسوة
يشدّد على أن العلاج هو التوبة وفتح القلوب، وعلى أن الرحمة والوداعة من ثمار الروح، وأن إنذار الناس ينبغي أن يكون بلطف ومحبّة لا بقسوة ليتقبّلوا النصيحة.
خاتمة روحيّة
يحذّر من أن من يقتل الرحمة في قلبه يَخشى أن يُدان بقياس ما يقيس به، ويدعو إلى الرحمة والرأفة والعمل على تليين القلوب بالنعمة والصلاة.



