خطورة الكلام – أخطاء الكلام

يتناول الحديث خطورة الكلام وخطايا اللسان مع التأكيد أن اللسان يعبر عن خبايا القلب وأن كلام الفم هو مرآة لما في الداخل.
طبيعة خطايا اللسان وأصلها
يوضح أن خطايا اللسان هي خطايا قلب أولاً لأنها تظهر ما في القلب من غيظ أو حسد أو قسوة أو غيرها، وأن الشيطان ابتدأ بخطيئة التكلم والشكك مع حواء.
نتائج وخيمة لا رجوع عنها بسهولة
يشدد على أن الكلمة تخرج ولا ترجع، وقد تجلب دينونة أو نجاسة أو جراحًا طويل الأمد لا تمحى بالاعتذار السريع، لأن الكلام يبلغ ويُسجّل وتكون له نتائج عملية وروحية.
أمثلة كتابية وتاريخية للتأثير
يستشهد بأمثلة من الكتاب المقدس: سقوط سليمان وتفكك المملكة نتيجة كلمات وأفعال، وكلام ميكال الذي حُرمها الله من الولادة، ونكران بطرس الذي سبب له ألمًا طويلًا — كلها دلائل على قوة الكلمة.
أشكال خطايا اللسان
يعدّد أشكالها: التشويه، النميمة، اختراع الكلام، توصيل الأسرار، السخرية والاستهزاء، الشماتة، القسوة، المداعبات الجارحة، والنصح الجاهل الذي يضر بدلاً من أن ينفع.
كيفية الحذر والوقاية
ينصح بالاستماع قبل الكلام، أن نكون بطيئي اللسان ومتروّين في التعبير، ضبط اللسان كما يضبط الصائم نفسه عن الطعام، وعدم نقل الأسرار أو إشعال الشكوك، والاعتماد على مرشد الاعتراف للنصح الروحي.
فضيلة الصمت والقول المبرور
يشير إلى محبة القديسين للصمت، ويذكر طلب داود وحاجته أن يفتح الرب شفتيه ليتكلم بتسبيح، ويحث أن نطلب من الله كلمات مباركة قبل أن ننطق.
خاتمة عملية وروحية
الخلاصة دعوة روحية: وجوب توخّي الحذر في الكلام، المحافظة على طهارة القلب، اختيار الأسلوب الناعم والرقيق في الصراحة، والسعي إلى ضبط اللسان بالصلاة والصمت حتى لا تفسد الكلمات حياة الناس والمجتمعات.



