حياة القديس مارمرقس الرسول – الاحتفال بمرور 35 سنة على إنشاء الكنيسة في لوس أنجلوس

يتحدث قداسة البابا شنوده الثالث في هذه المحاضرة عن حياة القديس مارمرقس الرسول ودوره في تأسيس كنيستنا القبطية، وعن تأثيره في نشر الإنجيل وبناء المدارس الكنسية والطقوس التي ما زالت باقية في التراث الكنسي.
الفكرة الأساسية
- إبراز أن مارمرقس كان رسولًا فعالًا: خدم مع بطرس وبولس، كتب إنجيلًا موجزًا مركزًا، وأسّس أوائل الكنائس في مصر وفي المهجر.
- توضيح أن إنجيل مرقس موجه للمدينة العظمى (روما) كإعلان أن يسوع هو ابن الله، وله طابع سريع ومباشر يناسب الشباب.
البعد الروحي والتعليمية من منظور إيماني قبطي أرثوذكسي
- أهمية تبعية الكنيسة إلى جذورها: بيت مريم أم يوحنا الملقب مرقس جاء كأول كنيسة ومكان ظهور الأسرار.
- التركيز على أن الخدمة ليست مريحة دائمًا وأنها تتطلب تحمل الشدائد والصليب الروحي كما عاشه الرسل.
أمثلة وتوضيحات تاريخية
- علاقة مرقس ببطرس: ذكره بطرس في رسائله، وُصف بأنه “ابني” لبطرس، وشارك في تبشير مناطق عديدة منها مصر وروما.
- دور مرقس في الإسكندرية: تأسيس مدرسة علمية كنسية رعت علماء بارزين وتعمق في النقل والتعليم.
- تأثير مرقس في الشتات: أسماء كنائس كثيرة في المهجر تحمل اسم مارمرقس، ودوره واضح في انتشار الكنيسة القبطية.
موقف من الطقوس والمعجزات
- مرقس لم يقتصر على الكتابة فقط بل شارك في تنظيم القداس والطقوس، ومع وجود إضافات لاحقة بقيت عناصر من تقاليده.
- الأحاديث حول معجزات ورموز (مثل رمز الأسد للمرقس) تُذكر لبيان طابع خدمته وشجاعته.
رسالة تربوية وخاتمة
- دعوة للشباب للخدمة وعدم التردد أمام الصعوبات: الخدمة صعبة لكنها مباركة وتحتاج إلى تعليم ومثابرة.
- التأكيد على تقدير التراث المصري والكنسي، والاعتزاز بأن مصر مضت عليها خطوات الرب وأن الكنيسة القبطية لها رسالة عالمية.



