حفل إفطار في المقر البابوي

يبدأ قداسة البابا شنوده بتحية حارة للحضور من العلماء والقادة والدبلوماسيين والإعلاميين ويؤكد أن اللقاء باسم الله الواحد.
تأكيد على وحدانية الله والمحبة الإلهية
يشدد على أن الله واحد أزلي سرمدي، خالق الوجود، وأن محبة الله للبشر هي أصل دعوتنا لأن نحب بعضنا بعضًا.
الصوم والمائدة الروحية
يوصف الصوم كفترة روحية يرتفع فيها القلب إلى الله وتغذى الروح بالصلاة والتأمل وكلمة الله، وتكون موائد الإفطار موائد محبة تجمع القلوب وتبادل المودّة.
تاريخ التعايش والوحدة الوطنية
يشير إلى جذور الوحدة بين المسلمين والمسيحيين في مصر منذ الفتح الإسلامي وحتى العصور اللاحقة، مذكِّراً بمواقف تاريخية توضح تعاون الشعب على مطالب الحرية والوحدة.
وحدة العمل والخدمة الوطنية
يدعو قداسته إلى استمرار اللقاءات ليس موسمياً فقط بل كمنهج اجتماعي دائم للنقاش والعمل من أجل مصر في القيم والأخلاق والسياسة وخدمة الوطن.
أمثلة من الطبيعة كمثل للمحبة
يستشهد بالشجرة والنهر والوردة كمثال على العطاء اللامحدود الذي لا يميّز بين الناس داعياً لمنح المحبة بلا تمييز.
شكر وتقدير ومبادرات عملية
يشكر القادة والمشاركين ويشير إلى زيارته للأزهر ووزارة الأوقاف ويقدّم هدية رمزية للرئيس تعبيراً عن الوحدة الوطنية والسلام.
بركة وتمنيات ختامية
يبارك قداسة البابا الحضور ويدعو بحياة مباركة للبلاد، متمنياً أن تكون هذه اللقاءات بداية لتواصل أوسع يخدم مصر ويقوّي أواصر المحبة.

