حفل إفطار في المقر البابوي

قداسة البابا شنوده يفتتح بالكلام عن مناسبات الإفطار الرمضانيّة المشتركة التي انتشرت في المحافظات والأحياء، ويشكر الحضور من قيادات وسياسيين وإعلاميين.
رسالة المحبة والتلاقي
يؤكد قداسة البابا أن هدف هذه الموائد هو غرس المحبة والمودة بين المسيحيين والمسلمين، وأن المحبة هي الفضيلة الأولى في المسيحية وتعلّمها كافة الديانات التوحيدية.
المحبة كقيمة عملية وروحية
يشدد على أن المحبة ليست شعورًا فحسب بل تظهر في العطاء والبذل وبذل الذات، وأن العمل الخيري الذي يخلو من المحبة لا يحتسب عند الله بنفس القيمة.
المحبة والوحدة الوطنية
يربط قداسة البابا بين المحبة والوحدة الوطنية، ويقول إن الوحدة الحقيقة تُبنى على اتفاق في الفكر والمشاعر والعمل، وأن نشر المحبة مسؤولية الأسرة والمدرسة والجامعة والإعلام والقادة.
التربية والتعليم على المحبة
يدعو إلى تربية الأطفال والشباب على محبة بعضهم بعضًا في المدارس والبيوت، لأن تنشئة الأجيال على المحبة تُجنب المجتمع الجرائم والاعتداءات وتحقق سلامًا دائمًا.
المحبة بلا مقابل
يوضح أن المحبة الحقيقية لا تطلب جزاءً على الأرض، وأن من يعمل خيرا دون مقابل يناله أجره مضاعفًا في السماء، فالمحبة تعمل من داخل النفس بلا إجبار خارجي.
المناسبات الروحية والصوم
يبارك قداسة البابا شهر الصوم باعتباره وسيلة للاتقاء بالله ورفع الروح فوق المادة والجسد، ويهنئ الحضور بصوم مبارك وفرح بعيد الفطر.
ختام وبشارات الأمل
يشكر المتكلّمين والمنظمين ويدعو إلى استمرار اللقاءات التي توفّر فائدة حوارية وتقرّب القلوب، متمنياً خير البلد وسلامه وتقدّم أبنائه.



