حديث قداسة البابا شنوده الثالث مع قناة أغابي – الرد على جورج حبيب

1. مقدمة عن الإيمان
-
الإيمان هو أساس الحياة المسيحية، لكن يجب أن يكون إيمانًا واعيًا وعقليًا، وليس مجرد تقليد أو عاطفة.
-
الكنيسة لا ترفض العقل، بل تعتبره أداة لفهم الإيمان، بشرط أن يُستخدم بتواضع أمام أسرار الله.
2. العلاقة بين الإيمان والعقل
-
هناك من يظن أن الإيمان ضد العقل، وهذا غير صحيح.
-
الإيمان يسمو فوق العقل، لكنه لا يتناقض معه.
مثلما الطفل لا يفهم كل شيء عن والده، لكنه يثق فيه. -
الإيمان يبدأ حيث يقف العقل، أي عندما تصل حدود المعرفة الإنسانية.
3. الإيمان والبرهان
-
ليس كل ما هو إلهي يمكن برهنته بالعقل المادي.
-
الإيمان لا يُلغى الفكر، بل يُنيره بنعمة الله.
-
مثال: لا أحد رأى الله بعينه، ومع ذلك نؤمن بوجوده من خلال الخليقة والنظام والدليل الداخلي في القلب.
4. الفرق بين الإيمان والفكر البشري
-
الفكر البشري محدود وزائل، أما الإيمان فهو ثابت ومبني على إعلان الله.
-
بعض الفلاسفة يحاولون تفسير كل شيء بالعقل فقط، فينتهون إلى الشك أو الإلحاد.
-
الإيمان الحقيقي لا يعتمد على العواطف أو الخيالات، بل على الثقة في صدق الله وكلمته.
5. البدع والفكر المنحرف
-
البابا شنوده حذر من تيارات فكرية حديثة تُقدّم نفسها على أنها “تنوير” لكنها تُشكّك في الإيمان.
-
قال إن بعض الناس يفسّرون الكتاب المقدس بطريقة بشرية خالية من الروح، وهذا خطر على العقيدة.
6. أمثلة عملية
-
ذكر أمثلة من حياة القديسين الذين عاشوا الإيمان العملي:
-
لم يناقشوا الله بعقولهم، بل ثقوا وساروا في طريقه رغم عدم فهم كل شيء.
-
مثل إبراهيم الذي أطاع رغم أن الأمر بدا غير منطقي لعقله.
-
7. نصائح للمؤمنين
-
لا ترفض الفكر، لكن لا تجعله إلهك.
-
لا تصدّق كل فكر “جديد” لمجرد أنه يبدو عميقًا أو فلسفيًا.
-
اقرأ الكتاب المقدس بروح الصلاة، وارجع إلى تعاليم الكنيسة والآباء.
-
الإيمان ليس جدالاً، بل علاقة حية مع الله.
✝️ الخلاصة
الإيمان ليس ضد العقل، بل يعلو عليه.
العقل يقودنا إلى باب الإيمان، والإيمان يُدخلنا إلى أعماق الله.
فليكن إيماننا مبنيًا على الثقة، والفكر خادمًا للروح، لا سيدًا عليها.




