تنظيم الوقت بالنسبة للكاهن
قداسة البابا شنوده الثالث يتكلم عن أهمية تنظيم وقت الكاهن بين الخدمة الطقسية، الخدمة العامة، والوقت الشخصي والعائلي، وكيف يجعل هذا التوازن مصدر بركة لعمله الروحي.
القراءة والصلوات
يوضح قداسة البابا شنوده الثالث أن القراءة الروحية للكاهن تنقسم لقسمين: قراءة للتأمل والحياة الروحية الخاصة، وقراءة للدراسة وتحضير العظات. وتشدد المحاضرة على أن القراءة لا تكون فقط للحصول على معلومات بل للارتواء الروحي أيضاً. كما يؤكد على ضرورة صلوات خاصة وعائلية لا تقتصر على الطقوس العامة أثناء القداس.
الخدمة الرعوية والزيارات
ينصح بانتظام استخدام أوقات الصباح الفارغة لزيارة المرضى، والاطمئنان على العائلات المتألمة، وحضور العزاء، ودعم الأسر في حالات المرض والحاجة، مع مراعاة خصوصية كل حالة.
الخدمات الطقسية خارج الكنيسة
يوضح أهمية سر مسحة المرضى ومباركة المنازل، ويوجه بطريقة رش الماء المبارك (ترش على الحوائط في أماكن المعيشة وليس على الأرض أو في دورات المياه والمطابخ) لتكون فعالة ومحترمة.
التعامل مع الطوارئ والأولويات
يشير قداسة البابا شنوده الثالث إلى أن حالات الطوارئ والخدمات الخاصة ليست حالة مستمرة، ويجب على الكاهن أن يوازن بين تلبية حاجات الناس والحفاظ على تنظيم وقته، مع مرونة في الاستجابة للحالات العاجلة دون التضحية بالواجبات الأساسية.
الحياة العائلية والسرية الرعوية
يوضح أن الكاهن لا بد أن يخصص وقتًا لعائلته ويُعامل بإنصاف بينهم وبين خدمته، لأن إهمال الأسرة يسبب مشكلات روحية واجتماعية؛ كما يؤكد على ضرورة الحفاظ على سرية الاعترافات وعدم منح الزوجة الفرصة لسماع الأسرار الخاصة.
البركة والثمار
يختم بأن تنظيم الوقت وأمانته أمام الله يجعل وقته مثمرًا ويجلب بركة وخدمة أكثر تأثيرًا، وأن الخبرة في الخدمة تزيد قدرة الكاهن على ترتيب الأولويات وأداء مهامه بكفاءة.




