تفسير الكتاب المقدس ومعرفة معنى كل كلمة واستخدامها
تؤكد هذه المحاضرة على أهمية الفهم الدقيق لمعاني كلمات الكتاب المقدس، وعدم التسرع في تفسيرها بمعنى واحد ثابت، لأن الكلمة الواحدة قد تحمل معاني متعددة تختلف بحسب السياق اللاهوتي أو الزمني أو الروحي.
📖 الفكرة الأساسية
يشدد قداسة البابا شنوده الثالث على أن تفسير الكتاب المقدس يتطلب معرفة عميقة بدلالات الكلمات واستخداماتها المختلفة، لأن الخطأ في الفهم قد يؤدي إلى خطأ في العقيدة أو التعليم.
✝️ البعد الروحي والتعليمي
-
الكلمة الواحدة قد تُستخدم بمعنى زمني أو أبدي، كما في تعبير «في البدء».
-
بعض الكلمات تحمل معاني مادية وأخرى روحية، مثل: النفس، الجسد، الموت، النار.
-
السياق هو المفتاح لفهم المقصود الحقيقي من الكلمة.
-
لا يجوز إسقاط معنى واحد على كل مواضع الكلمة في الكتاب المقدس.
-
الفهم السليم يحفظ الإيمان من الانحراف وسوء التفسير.
-
التعليم الكنسي الأمين يعتمد على التمييز الروحي والفهم اللاهوتي الدقيق.
-
الكتاب المقدس غني بالرموز والتعابير التي تحتاج إلى حكمة في التفسير.
-
الخادم أو القارئ مسؤول عن تقديم المعنى الصحيح كما قصده الوحي الإلهي.
🕯 الخلاصة
يدعونا التعليم إلى قراءة الكتاب المقدس بعقل مفتوح وروح متزنة، مع احترام قدسية النص وفهمه في إطاره الكامل، حتى نحيا الإيمان بعمق ووعي أرثوذكسي سليم.


