تصالحوا مع الله

الفكرة الأساسية
تدور المحاضرة حول دعوة الإنسان إلى التصالح مع الله، باعتبار أن المصالحة هي أحد الأهداف الجوهرية للفداء الذي تمّ بالصليب، حيث صالح الله العالم لنفسه بيسوع المسيح، ودعا البشر أن يعيشوا في هذه المصالحة عمليًا.
البعد الروحي والتعليمي
- الخطيئة تُفقد الإنسان سلامه وصلته بالله، وتحوّل العلاقة إلى خصومة أو فتور روحي.
- استمرار الخطيئة لا يؤثر فقط على الصلاة، بل يبعد الإنسان عن الأسرار المقدسة، والاعتراف، والخدمة، وكل ما يربطه بالله.
- الله هو المبادر بالصلح، يقرع باب القلب، ويرسل نعمته، وروحه، وخدامه ليعيد الإنسان إليه.
- المصالحة الحقيقية تحتاج إلى رغبة صادقة من عمق القلب، لا مجرد تأثر وقتي بسبب ضيقة أو تجربة.
- الرغبة وحدها لا تكفي، بل يجب أن تُترجم إلى جهاد عملي وتعاون مع نعمة الله.
- على الإنسان أن يبتعد عن العثرات، ويعيش في جو روحي يساعده على الثبات والنمو.
- المصالحة تقود من مجرد الصلح إلى المحبة، ومن الخوف إلى العِشرة، ومن الفتور إلى الحرارة الروحية.
- الدليل العملي على المصالحة هو تغير الحياة وتجديد الذهن والسلوك، وعدم الرجوع أو الندم على حياة الخطيئة السابقة.



