تسبحة العذراء

تدور المحاضرة حول تسبحة السيدة العذراء مريم باعتبارها تعبيرًا فريدًا عن الإيمان العميق، والتواضع الحقيقي، والفرح بالخلاص، وبداية عمل الروح القدس في تدبير الخلاص مع فجر العهد الجديد.
1️⃣ لقاء مملوء نعمة
يشرح قداسة البابا شنوده الثالث اللقاء العجيب بين السيدة العذراء والقديسة أليصابات، كلقاء يجمع بين شيخوخة وعقم من جهة، وبتولية واختيار إلهي من جهة أخرى، في مشهد يكشف عمل الله غير المحدود.
2️⃣ عمل الروح القدس
يوضح أن مجرد سلام العذراء أدى إلى امتلاء أليصابات من الروح القدس، وارتقاض يوحنا المعمدان بابتهاج وهو جنين، في إعلان مبكر لبدء عصر النعمة والمصالحة.
3️⃣ الإيمان والتواضع
يشترك الطرفان في التواضع العميق والإيمان الصادق، حيث تمدح أليصابات العذراء، بينما تحوّل العذراء كل المجد فورًا إلى الله دون أن تنسب شيئًا لنفسها.
4️⃣ تسبحة العذراء
تُعد تسبحة العذراء آخر تسبيحة في العهد القديم وأول تسبيحة في العهد الجديد، وهي أعلى درجات الصلاة لأنها تمجيد خالص لله بلا طلب شخصي.
5️⃣ تعظم نفسي الرب
تبدأ التسبحة بتركيز كامل على الله: قوته، قداسته، عدله، ورحمته، وتعلن العذراء احتياجها للخلاص بقولها: «تبتهج روحي بالله مخلّصي».
6️⃣ لغة الكتاب المقدس
تعكس التسبحة معرفة عميقة بالكتاب المقدس، إذ استخدمت العذراء عبارات ونبوات كتابية، ما يدل على حياة روحية مشبعة بكلمة الله.
7️⃣ التواضع الحقيقي
يؤكد قداسة البابا أن التواضع هو معرفة الإنسان لحقيقته أمام الله، كما ظهر في حياة العذراء، ويوحنا المعمدان، والمسيح نفسه.
8️⃣ الفرح بالخلاص
تنتهي الرسالة بالتأكيد أن الحياة مع الله ليست حزنًا دائمًا بل فرحًا مقدسًا، وأن تسبيح العذراء يدعونا لتمجيد الله بفرح داخلي دائم.




