ترنيمة بللت فراشي (1)

هذه القطعة الروحية المؤثرة تعبّر عن صراع النفس التائبة التي تسقط مرارًا، لكنها لا تفقد الرجاء في رحمة الله. هي صلاة ندم واعتراف بالضعف، يتخللها توسل صادق لطلب المعونة الإلهية والثبات في طريق التوبة.
المضمون الروحي:
-
تبدأ الكلمات بتصوير القلب المنكسر الذي بلّل فراشه بالدموع، معلنًا توبته ووعده بأن تكون هذه “آخر مرة” يسقط فيها.
-
يظهر ضعف الإنسان أمام حرب الخطية، ورجوعه المتكرر رغم عهوده السابقة، مما يعكس الصراع الداخلي بين الروح والجسد.
-
النفس التائبة تعترف بأنها خانت عهودها بسبب الغرور والاتكال على قوتها الذاتية، لكنها تدرك في النهاية أن القوة الحقيقية تأتي من الله وحده.
-
صرخة “يا رب، اعني” تعبّر عن إدراك عميق بأن الغلبة على الخطية لا تأتي بالإرادة البشرية فقط، بل بمعونة النعمة الإلهية.
-
التوبة هنا ليست مجرد ندم عاطفي، بل تحول حقيقي في الفكر والقلب، مبني على الاتكال على الله والثقة في محبته وغفرانه.
-
حين يعلن الإنسان “طول ما أنت معايا، مش هرجع تاني”، فهو يعبّر عن يقين روحي بأن الارتباط بالله هو طريق الثبات والنصرة.
-
في النهاية، الرسالة أن التوبة الحقيقية تحتاج إلى دموع، واعتراف، واتكال على معونة الله، الذي يرفع الضعيف ويثبّت الساقط.
الرسالة الإيمانية:
يدعونا النص إلى التوبة الصادقة، والاعتراف بضعفنا أمام الله، والرجوع إليه برجاء ثابت وثقة في نعمته التي وحدها تعين الإنسان على الثبات والنقاوة.




