تأملات في مثل العشر عذارى

ناقش قداسة البابا مثل العذارى الحكيمات والجاهلات من إنجيل متى، موضحًا أن المثل يرمز إلى حالة المؤمنين واستعدادهم لمجيء المسيح.
بيّن أن رقم الخمس في الكتاب يرمز إلى الإنسان عامةً وأن القصة تمثل جميع الناس سواء حكماء أو جاهلين.
شرح أن الفارق الجوهري بين الحكيمات والجاهلات هو وجود «الزيت»؛ الزيت يرمز لعمل الروح القدس والتقديس والمسحة المقدسة.
أشار إلى أن الحكيمات تحسبن للمستقبل وملأن أوانينهن بالزيت بينما الجاهلات أهملن ذلك فكانت مصابيحهن بلا زيت.
فسّر أن الجاهل في الكتاب ليس بالضرورة أميًا بل هو من لا يسلك بالتدقيق ولا يعمل حسابًا للمستقبل الروحي.
ربط المحاضر بين العماد والمسحة كعلاقتين بالروح القدس، ثم أكد أن المطلوب هو الامتلاء بالروح لا الاكتفاء بالوضع الطقسي فقط.
حدّث عن خطورة انطفاء المصباح وغلق الباب؛ فالمجيء سيأتي بصيحة وصلوات وبدون سابق إنذار ويقابل الرب الناس حسب حالة قلوبهم: بالفرح للمستعدين وبالخوف للغير مستعدين.
ختم بتحذير روحي يدعو للاستعداد الشخصي والامتلاك الحقيقي للزيت — حياة الروح والثمار — لأن الزيت مسألة شخصية لا يمكن أن ينقلها أحد لآخر بعد غلق الباب.
للمساعدة في ترجمة أفضل يمكن التواصل مع المركز.


