بين محبة الله وجحود الانسان

الرسالة العامة
قداسة البابا شنوده الثالث يوضّح أن العلاقة بين الله والإنسان تقوم أساسًا على محبة الله المستمرة وسعيه المستمر لخلاص البشر، بينما يبرز مقابل ذلك جحود الإنسان ورفضه لهذا الخلاص رغم دلائل محبة الله.
التلخيص (ملف روحي وتعليمي)
- يبدأ الحديث بتأكيد أن أول ما يقدمه الله للإنسان هو العطاء والمحبة المتكررة، وأن الله سعى دائماً لخلاص البشر بوسائل متعددة.
- يورد أمثلة من الكتاب المقدس عن كيف أظهر الله رحمته ومعجزاته للشعب ثم واجهه جحودهم وعبادتهم للأصنام رغم كل ذلك.
- يشرح أن المواهب والنعم التي يمنحها الله قد تُصبح سببًا في بعد الإنسان عن الله إذا استُخدمت للغرور أو للظلم.
- يعرض قصة الذبائح والكفارة منذ أدم وهابيل كتعليم إلهي متدرج ليفهم الناس فكر الفداء والدم كرمز للخلاص.
- يشير إلى أن الله لم ييأس: بعد كل سقوط يبدأ الله من جديد بخيارات إلهية (نوح، إبراهيم، يعقوب، ثم التجسد والمسيح).
- يبيّن ضرورة أن تكون هناك إنسانية متواضعة (مثال مريم العذراء) تحمِل هذا السرّ وتهيئ الطريق للخلاص.
- يذكر أن المسيح أكمل الخطة التي عُلمت عبر الرموز والذبائح والأنبياء، وأن الدعوة للتوبة مستمرة عبر الرسل والعلامات الإلهية.
- الخلاصة الروحية: محبة الله ثابتة ورحيمته لا تُنزع رغم عناد الإنسان، والمطلوب من كل مؤمن تجاوب قلب متواضع يقبل الخلاص ويعمل بالرجاء والتوبة.




