مقال تجريبي على ايات الكتاب المقدس
فَأَخْرَجَتِ الأَرْضُ عُشْبًا وَبَقْلًا يُبْزِرُ بِزْرًا كَجِنْسِهِ، وَشَجَرًا يَعْمَلُ ثَمَرًا بِزْرُهُ فِيهِ كَجِنْسِهِ. وَرَأَى اللهُ ذلِكَ أَنَّهُ حَسَنٌ.
آية 1 “فِي الْبَدْءِ خَلَقَ اللهُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ.”. هي كلمة تشير لمعنيان: 1. تشير للوقت الذي بدأ الله فيه خلقة الأشياء، أي حينما بدأت تدور عقارب ساعة الزمان فالله أزلي أبدي، غير زمني. ولكن الخليقة زمنية، تُقاس بالزمن، فحينما بدأت الخليقة بدأ معها الزمان. وكلمة في البدء تعني الحركة الأولى للخلقة وبداية الزمن. الله الابن يقول عن نفسه“أنا الأول والآخِر”وهذه تعني الأزلي الذي بلا بداية والأبدي الذي بلا نهاية. والأزلي والأبدي صفتان لله يقال عنهما السرمدي. والله الابن هو خالق كل شيء “كُلُّ شَيْءٍ بِهِ كَانَ” (يو1: 3). وحين بدأ الابن الكلمة أن يخلق في الزمن، قال عن نفسه”أنا البداية والنهاية”.والله خلق الكل لمجد اسمه فكانالبداية(إش43: 7). ولما تشوهت الخليقة بالخطية، تجسد الابن ليعيد القصد الإلهي ويتمجد الله فصار الابن هوالنهاية. لذلك رأى كثير من الآباء أن في البدء = في الابن = في المسيح يسوع. ويكون المعنى أن في المسيح يسوع خلق الله السموات والأرض
الخروج 31 : 14
. أو في كلمة الله خلق الله السموات والأرض. ولاحظ أن الابن الكلمة الأزلي صار هو البداية حين بدأ الخلق في الزمن. وتصبح الآية “المسيح يسوع كان الكلمة، وكان الكلمة عند الله..”.
تكوين 2 : 25
الخروج 33 : 1
في البدء:



