بدعة شهود يهوه (2)

بدعة شهود يهوه[1]
يحاربون جميع الحكومات وجميع الأديان، ويرون أنها من عمل الشيطان
يرفضون الانضمام للجيش، ويرون أن تحية عَلَم الدولة لون من الوثنية
لا يؤمنون بخلود الروح، ويعتقدون بفناء الأشرار، كأبينا آدم
يعتقدون بزواج الملائكة من البشر، وإنجابهم بنين منهم
يعتقدون أن المسيح هو إله مخلوق، خلق به الله جميع الكائنات.
بدعهم وهرطقاتهم:
1- يحاربون جميع الأديان ويرون أنها من عمل الشيطان.
يعتبرون أن الأديان حمأة ينغمس فيها البعض.
2- يحاربون الحكومات ويرون أنها كلها من عمل الشيطان الذي يدير أمور العالم ويحكمه.
3- يرون أن مجلس الأمن، وهيئة الأمم المتحدة، ومجلس الكنائس العالمي، وأمثال هذه المنظمات، كلها مشروعات شيطانية يستخدمها لخداع الناس.
4- يرون أنهم سفراء الله في الأرض، وكسفراء ينبغي أن يكونوا معافين من الخدمة العسكرية في كل بلد يحلَّون فيه. كما يحاربون الجيوش والجنديَّة ويرفضون الانضمام لها.
5- يرون أن تحية عَلَم الدولة لون من الوثنية، ويرفضون ذلك.
6- يقدسون يوم السبت بدلًا من الأحد.
7- يتهمهم الكثيرون بأنهم جماعات صهيونية أو إلحادية تشكَّك الناس في الأديان وفي القيم. وقد حلَّت حكومتنا المصرية جمعيتهم.
8- يعتقدون أن الملائكة يمكن أن تتجسد وأن تتزوج من النساء من البشر وتُنجب بنين.
9- لا يؤمنون بعذاب الأشرار في الأبدية، ويرون أن عقوبة الأشرار هي فناؤهم وعدم قيامة أجسادهم. وإن كلمة “جهنم” كناية عن الفناء.
10- لا يؤمنون بخلود النفس أو الروح، وإنما الخلود- في اعتقادهم- هبة تُعطي للأبرار دون أن تكون في طبيعة أرواحهم.
ويرون أن نفس الإنسان كنفس الحيوان ولكنها أرقي نوعًا.
11- يرون أن الخلود صفة خاصة بالله يهوه وحده، وأن المسيح يسوع أحرزها جائزة لفوزه في الامتحان.
12- يقولون إن أول أستاذ نادى بخلود النفس، هو إبليس مُعلَّم الأكاذيب. فخلود النفس عقيده ابتدعها إبليس، وهي حجر أساسي لجميع أديان الأرض.
13- ويعتقدون أن يسوع المسيح نفسه لم تكن له نفس خالدة.
14- يعتقدون أن آدم جد البشرية قد هلك ولم يكن له خلاص وصار في حكم الفناء، ولن يعود إلى الحياة.
15- يعتقدون أن يسوع المسيح هو أول خلق الله. وأن الله بعدما خلقه، خلق به جميع الكائنات.
وأنه أول من سَكَن السماء. وأنه إله قدير، ولكنه ليس الله الكلي القدرة.
16- يعتقدون أنه في العماد بدأت ولادة المسيح ثانية، وصار ابنًا روحيًا لله، ومُسِح مَلِكًا. وأن السيد المسيح صعد إلى السماء ولكن ليس بجسمه البشري، بل بالروح، حيث صار أسمى من الملائكة ومن سائر مخلوقات الكون العام، ثانيًا بعد يهوه الكلي القدرة.
17- لا يؤمنون بالروح القدس كأقنوم، ولا يؤمنون أيضًا بالثالوث المقدس.
18- يعتقدون أن الذين سيذهبون إلى السماء 144 ألفًا (من شهود يهوه). أما الصالحون من اتباع شهود يهوه فيسمَّونهم (الخراف الآُخر). وهؤلاء يوهبون حياة على الأرض بعد القيامة تحت لواء الكنيسة التي في السماء.
19- يعتقدون في رجوع إسرائيل إلى وطنهم بفلسطين.
20- لا يعتقدون في بناء بيوت الله. بل يرون أن كل شهود يهوه مُبشَّرون، يذهبون إلى بيوت الناس لتبشيرهم.
[1] مقال لقداسة البابا شنوده الثالث – بمجلة الكرازة – السنة السادسة – العدد 21 (23-5-1975م)


