إن عشنا فللرب نعيش
العبارة «إن عشنا فللرب نعيش» تعبّر عن عمق الإيمان المسيحي الذي يرى في الحياة فرصة لعبادة الله وخدمته بكل القلب والفكر.
فالمؤمن القبطي يعيش كل يوم بروح الشكر والطاعة، عالمًا أن وجوده ليس ملكًا له بل عطية من الرب.
هي دعوة لتكريس الحياة للمحبة والعمل الصالح والسير في وصايا الله.
كما أنها تذكير بأن الهدف من الحياة ليس الماديات بل الشركة مع المسيح.
فمن يعيش للرب يختبر السلام الداخلي والفرح الروحي الحقيقي.
وفي النهاية، سواء في الحياة أو في الموت، يبقى المؤمن متحدًا بالله مصدر الحياة الأبدية.




