اولاد الله ظاهرون واولاد ابليس ظاهرون

مقدمة وفكرة عامة
قداسة البابا شنوده الثالث يشرح أن رسالة يوحنا تؤكد أن أولاد الله وأولاد إبليس كلاهما ظاهرون، لكن ملامحهم تختلف تمامًا. الهدف الروحي هو أن يكون المؤمنون واضحين في حياتهم وسلوكهم بحيث يميّزون عن أهل العالم.
التميّز الروحي والسلوكي
المؤمنون مميزون بصورة الله فيهم: في كلامهم، لطفهم، ورقّتهم، وفي ثمار الروح القدس. هذا التميّز يجعلهم كمدينة على جبل وكسراج لا يُخبأ.
التحذير من الاختلاط
القديس يحذر من الخلط مع عادات وأفكار العالم لأن الاختلاط يضعف تميّز النفس الروحية، ويذكّر أمثلة الكتاب (داود، شمشون، سليمان) الذين تأثروا ووقعوا بسبب خلطهم.
الثبات كقوة داخلية
الثبات الداخلي — جذور الإيمان — يمنع الانجذاب للخطيئة أو التأثر بالأفكار الرديئة. المؤمن القوي هو الذي تكون كلمة الله ثابتة فيه ويقدر أن يقاوم الفتنة والهرطقة.
المهمّة التأثيرية
أولاد الله ليسوا فقط ممتنعين عن الخطيئة، بل هم مؤثرون في محيطهم: يهبّون الناس إلى التحسن، ويعملون كملح ونور في العالم، حاملين قدوة صالحة.
الصمود في الأزمان الصعبة
في أزمان الانحراف والارتداد، يبقى المختارون ظاهرين؛ صمودهم وقوتهم يمنع الارتداد من أن يقوى عليهم، كما نصت الرسائل الرسولية.
صفات المظهر الظاهر
الظاهر من أولاد الله يظهر في قوته في الكلمة، في محبته، في عمله الخدمي، في سلوكه البسيط المتواضع لكن القوي، وفي تأثيره الذي لا يُنكر.
دعاء وتطبيق عملي
الختام نداء إلى أن نطلب من الرب أن يعطينا روح الثبات والقوّة لنكون أولادًا ظاهرين في العالم: قدوة، بركة، نور وملح للأرض.
الثبات
الظهور




