انتظار الرب

تدور المحاضرة حول فضيلة انتظار الرب، وأهمية الصبر على مواعيد الله دون اللجوء إلى الحلول البشرية المتعجلة، لأن الله يعمل في الوقت المناسب وبالطريقة الصالحة.
البعد الروحي والتعليمي
- يوضح قداسة البابا شنوده الثالث أن مشكلة أبينا إبراهيم كانت في عدم انتظار الرب، فلجأ إلى حلول بشرية مثل هاجر ثم قطورة، وكانت النتائج متعبة وغير مثمرة.
- الله يعطي وعوده، لكنه ينفذها بحكمته الإلهية وفي الوقت الذي يراه مناسبًا، لا حسب استعجال الإنسان.
- الانتظار الحقيقي لا يكون بقلق أو اضطراب، بل بإيمان وثقة، كما يقول المزمور: «انتظر الرب، تقوَّ وليتشدد قلبك».
- تاريخ الخلاص كله شاهد على الانتظار: من وعد الله لآدم وحواء، إلى مجيء المسيح في ملء الزمان بعد آلاف السنين.
- الذين انتظروا الرب، حتى إن لم ينالوا المواعيد في حياتهم، عاشوا بالإيمان ورأوا الوعود من بعيد.
- انتظار الرب مدرسة روحية عميقة: مدرسة للصلاة، والصوم، والانكسار، والنذر، كما في حياة حنّة أم صموئيل.
- الله يعمل حتى إن بدا للإنسان أنه صامت أو متأخر، فهو يهيئ الأشخاص والأحداث عبر سنين طويلة.
- الثقة في محبة الله الفائقة وحكمته غير المحدودة تمنح الإنسان سلامًا قلبيًا ثابتًا.
- الحلول البشرية قد تعطي نتائج سريعة، لكنها بلا عمق أو بركة، أما انتظار الرب فيثمر خلاصًا ونضجًا روحيًا.




