انبثاق الروح القدس – الانفصال الجسماني
قداسة البابا شنوده الثالث يعرض مسألة انبثاق الروح القدس والخلاف بين الكنائس حول انبثاقه من الآب فقط أو من الآب والابن معًا.
النص الكتابي والتقليد:
يذكر قداسته أن قانون الإيمان القسطنطيني (381) يقول إن الروح القدس من الآب، وأن نص يوحنا (15:26) يذكر «الذي من عند الآب» كمصدر للاستخلاص الكتابي.
إضافة فيليوكِيه/filioque:
يوضح أن كلمة «Filioque» (فيليوكِيه) إضافة لاتينية ظهرت في القرون الوسطى ولم تكن في النص اليوناني الأصلي، فالأغلبية اليونانية والشرقية لا تقبلها لأنها تغير صيغ التعبير اللاهوتي.
أثر الفكرة على فهم الثالوث:
يفسر أن القول بانبثاق الروح من الابن يجعل ترتيبًا لاهوتيًا غير صحيح يؤدي إلى وجود «أبويتين» أو تمييزات داخل الثالوث، وهو فهم مغلوط يضر بتوحيد الجوهر الإلهي.
حكمة اللاهوت والرموز:
يستخدم تشبيه النار والحرارة والضوء ليبين أن الاشتقاقات يجب أن تُنسب إلى الأصل، وأن لا يُقال إن شيءًا ينبثق من مشتقٍّ آخر بحيث يُقلّل من علوّ الأصل.
قضايا طقسية واجتماعية مرتبطة:
ينتقل قداسته بعد ذلك إلى بعض الاختلافات الطقسية والاجتماعية مع البروتستانت (مثل مسائل الطلاق وبطلان الزواج واشتراطات الكهنوت والتبني الطقوسي)، بوصفها قضايا مرتبطة بفهم أوسع للكتاب والتقليد.
الخلاصة الروحية:
الرسالة الأساسية تؤكد المحافظة على نصّية التقليد القبطي واليوناني في اعتراف الإيمان، والحذر من إضافات لغوية أو لاهوتية تغيّر معنى الثالوث وتؤثر على حياة الكنيسة وطقوسها.



