اليوبيل الذهبي لنيافة الأنبا ثاوفيلس

اليوبيل الذهبي لنيافة الأنبا ثاوفيلس
نيافة الأنبا ثاوفيلس يهنئ قداسة البابا باختياره خليفة لمارمرقس
نيافة الأنبا ثاوفيلس أسقف ورئيس دير العذراء(السريان) قضى 50 سنة في الرهبنة. تمت سيامته راهبًا في عيد العذراء (21 طوبه) سنة 1926.
وكان شعلة من نشاط منذ رهبنته. واختير وكيلًا للدير في فترة رئاسة القمص فلتاؤوس. ثم اختير رئيسًا فأسقفًا له سنة 1948. وتمت سيامته بيد قداسة البابا يوساب الثاني مع الأساقفة الخمسة الأثيوبيين الذين كان منهم الجاثليق المتنيح الأنبا باسيليوس، وغبطة بطريرك أثيوبيا الحالي “أبونا” ثاوفيلس.
ومر على نيافته في رئاسة الدير أكثر من 27 عامًا، قام خلالها بسيامة أكثر من 70 راهبًا. وصار من أولاده في الرهبنة 9 من الآباء الأساقفة هم أصحاب النيافة:
الأنبا أثناسيوس أسقف بني سويف والبهنسا، والأنبا صموئيل أسقف الخدمات العامة، والأنبا دوماديوس أسقف الجيزة، والأنبا يؤانس أسقف الغربية، والأنبا باخوميوس أسقف البحيرة ومطروح وبنتا بوليس، والأنبا أغاثون الأسقف العام، والأنبا بيشوي أسقف دمياط والبراري وكفر الشيخ، والأنبا صرابامون رئيس دير الأنبا بيشوي، والأنبا هدرا أسقف أسوان.
ولا ننسى أن قداسة البابا شنوده الثالث كان من أبنائه في الرهبنة أيضًا.
وأولاده في الرهبنة أيضًا مازالوا يعمرون أديرة كثيرة منها:
منها دير العذراء (المحرق)، ودير الأنبا بولا، ودير الأنبا صموئيل، ودير الرزيقات بالأقصر، كما خدموا في انجلترا وفرنسا وليبيا…
كان نيافة الأنبا ثاوفيلس أول من فتح ديره ليستقبل الرهبان الذين نشأوا في خدمة التربية الكنسية، بعد أن قرر المجمع المقدس في ذلك الحين عدم الاعتراف بدير الأنبا صموئيل (أول دير ترهبوا فيه).
وكان أول من أنشأ في ديره مكتبة منظمة عامرة بترجمات أقوال الآباء، وأول من أنشأ في ديره بيتًا للخلوة يأتي إليه الشبان لقضاء فترات روحية، وأول من أنشأ في ديره مطبعة لنشر مخطوطات الأديرة.
وكان أول من نفذ مشروع القلالي المنفردة المحيطة بالدير.
ولعل من أسباب نجاح نيافة الأنبا ثاوفيلس أنه كان أكثر رؤساء الأديرة إقامة في الدير في البرية…
بينما كان غالبية رؤساء الأديرة يقيمون في عزبة الدير، لإدارة أوقاف الدير وأطيانه. أما هو فعاش راهبًا مع الرهبان في الدير.
وقد أهتم كثيرًا بالدير، وبنى له عمارات كثيرة في القاهرة، كما أنشأ للدير حديقة كبيرة تحيط بالدير مساحتها حوالي 70 فدانًا، اشترى لها 5 ماكينات مياه.
مقال لقداسة البابا شنوده الثالث – بمجلة الكرازة – السنة السابعة (العدد الخامس) 30-1-1976م



