النقد الكتابي – هل كتب موسى خبر موته وبكاء الناس عليه كما ورد في الكتاب؟
في هذا المقطع يوضح قداسة البابا شنوده الثالث نقطة تتعلق بآخر أصحاحات سفر التثنية، وهو آخر أسفار موسى الخمسة، حيث يُذكر فيه خبر موت موسى النبي وبكاء الشعب عليه.
يقول البابا إن البعض يتساءل: هل من المعقول أن موسى كتب خبر موته بنفسه؟ والإجابة الواضحة هي لا، لأن موسى لا يمكن أن يكتب عن موته أو ما حدث بعده.
بل إن هذا الجزء الأخير من السفر قد كتبه يشوع بن نون، تلميذ موسى وخليفته في قيادة الشعب بعده. كتب يشوع هذه الفقرة كتكملة طبيعية لقصة موسى، حتى تكون القصة متصلة وكاملة في نهاية الأسفار الخمسة، ثم جُمعت هذه الأسفار معًا لتكون وحدة واحدة في التوراة.
✝️ الخلاصة:
-
الأسفار الخمسة منسوبة لموسى لأنه كتب أغلبها.
-
الفقرات الأخيرة في سفر التثنية (التي تروي وفاته) كتبها يشوع بن نون.
-
ذلك تم حفاظًا على تسلسل الأحداث ووحدة الرواية المقدسة.

