النقد الكتابي – ما معني كلمة مولود غير مخلوق مع أن الولادة تخص الغريزة الجنسية؟
يتناول البابا معنى عبارة الإيمان «مولود غير مخلوق» ويجيب على الاعتراض القائل إنّ الولادة فعل جسدي وغريزي.
التوضيح اللاهوتي
يوضح أنّ المقصود بالولادة هنا ليست ولادة تناسلية جسدية بل ولادة لاهوتية وروحية أزلية: مثل ولادة الفكر من العقل أو الشعاع من الشمس.
أمثلة مجازية
يشير إلى استعمالات لغوية أخرى للولادة غير الجسدية—كأن نقول «أبناء النور» أو «أبناء هذا الجيل» أو «بنت الشفاه»—فهي ولادات معنوية أو مجازية ولكنها حقيقية بالطريقة المناسبة.
الفرق بين الجسدي والروحي
يشدّد أن البنوة الحقيقية قد تكون غير جسدية: الفكر يولد من العقل، والحرارة تولد من النار، وهذه ولادات طبيعية ولكنها ليست ولادات غريزية جنسية.
الهدف الروحي
الغرض من الشرح هو توسيع الفكر لدى المؤمنين ليفهموا أن كلمة «مولود» في العقيدة تعبّر عن علاقة جوهرية أزلية بين الآب والابن، لا عن ميلاد جسدي أو زمني.
الخلاصة
الابن «مولود غير مخلوق» بمعنى أنه من جوهر الآب ومن طبيعته بطريقة روحية أزلية، وليس مخلوقًا أو مولودًا بالمعنى الحيواني أو الغريزي.


