النظرة البيضاء والنظرة السوداء

المحاضرة تشرح الفرق بين «النظرة البيضاء» و«النظرة السوداء» إلى الحياة: نفس الظروف قد تُرى بنظرة رجاء وإيمان أو بنظرة يأس وخوف، والنظرة هي التي تغيّر تأثير المشكلة على الإنسان لا المشكلة ذاتها.
أثر النظرة على النفس والجسد
النظرة السوداء تُثقل القلب وتؤدي لتوتر ومرض نفسي وجسدي (كالكآبة، الخوف، الأمراض الناتجة عن التوتر)، وقد تقود أحيانًا إلى اليأس والتصرفات الضارة. أما النظرة البيضاء فتمنح راحة داخلية وشجاعة وسلامًا وثقة بتدخل الله.
أثرها على العلاقات والسلوك
النظرة السوداء تصنع شكّاً وانتقادًا وعدائية في التعامل مع الناس، بينما النظرة البيضاء ترَكِّز على محاسن الآخرين وتشجّعهم وتبني المجتمع بالرحمة والصبر.
جذور النظرة وعلاجها
النظرة السوداء قد تكون نتيجة مرض نفسي أو عقدة اضطهاد أو خيالات وفراغ داخلي يستغله الشيطان. العلاج الروحي يكون بالرجاء والاتكال على الله والتوبة وذكر قصص القديسين كنماذج للخروج من الضيق.
أمثلة كتابية وسلوكية
تطرّق البابا لأمثلة مثل بطرس ويهوذا، قصة أيوب، الشاب الغني والمرأة السامرية، ثم استشهد بسفر التكوين (النور الذي خلقه الله) ليبيّن كيف يغيّر نور الله الظلمة إلى حياة.
دعوة عملية
نداء للعيش ببشاشة وفرح دائمين، أن ننظر إلى ما أعطانا الله ونشكر، وأن نُعطي رجاءً للآخرين، وأن نرفع قلبنا إلى الله في كل محنة لأن الرجاء والإيمان يحوّلان السواد إلى بياض.



