الملك الألفي
قداسة البابا شنوده يوضح أن فكرة ملك المسيح على الأرض ألف سنة (الملك الألفي) بدعة غير متوافقة مع الإيمان الأرثوذكسي.
يشرح أن مجيء المسيح الثاني هو مجيء للدينونة، وليس لعهدٍ مؤقت يسبق الدينونة، ويستشهد بنصوص الكتاب المقدس التي تؤكد أن المجيء ليُدين الأحياء والأموات.
يشدد على أن المسيح رفض أن يكون ملكًا عالميًا بمفهوم العالم، وأن مملكته روحانية وأبدية لا محدودة بزمن أو مكان.
يتحدث عن أن تجربة إبليس بعرض الممالك الأرضية قد رُدت في رفض المسيح، وأن ملك الله الحقيقي ملك داخل القلوب لا ملك على الأرض بالمفهوم الحرفي.
يوضح أن عصر الصليب هو بداية ملك المسيح الحقيقي، إذ سُلب إبليس رئاسته على العالم كما يدل سقوطه.
يحذر من الارتداد والهرطقات في آخر الأيام، ويذكر ظهور إنسان الخطيئة (المسيح الدجال) وعلامات تدل على اضطهاد القديسين قبل المجيء الثاني.
يؤكد أن الشياطين سيكون لها نشاط رهيب عند تحررها في آخر الأزمنة، لكن الكتاب يذكر أيضًا أن الشيطان مربوط في زمنٍ جعل فرص الخلاص متاحة للناس، لذلك يجب تقدير دوام عمل الكنيسة والقديسين.
يدعو الخطاب إلى التمسك بالفهم الأرثوذكسي: انتظار مجيء مخوف مملوء مجد للدينونة، والتمسك بالملك الروحي للمسيح في القلوب والتوبة والإيمان والعمل الصالح.



