الملائكة
قداسة البابا شنوده يوضح أن الملائكة أرواح ونار متقدة، مخلوقة من نور، متصفين بجمال عظيم وبر وقداسة، وخفة حركة تسمح لهم أن ينتقلوا من السماء إلى الأرض في لحظات لتنفيذ أوامر الله فور سماع الكلمة.
قوة الملائكة وتأثيرها
يوضح أن للملاك قوة عظيمة تفوق قدرة البشر، ويستشهد بحوادث من الكتاب المقدس (مثل ضرب أبكار مصر، وملاك ضرب أورشليم، وضرب جيش سنحاريب، وضرب هيرودس) كمؤشرات على قدرة الملائكة على التدخل القاضي أو الحامي بحسب إرادة الله.
أدوار الملائكة مع البشر
يشرح أن الملائكة يطلقون أدوارًا متعددة: التسبيح أمام الله (كالسرافيم)، والخدمة وتنفيذ أوامر الله، والإنقاذ من الضيقات (مثل إنقاذ يعقوب وفتح أفواه الأسود لدائنيل، وإخراج بطرس من السجن)، والحفظ كحراس للأشخاص، وإرشاد الطريق كما في قصة مرسل إبراهيم، والبشارة كما جبرائيل للسيدة العذراء وزكريا.
الملائكة وصلوات الناس
يوضح أن الملائكة ينقلون صلوات البشر إلى الله — كبخور يُصعد مع صلوات القديسين — ولهذا نطلب في صلواتنا أن يحيطنا الله بملائكته القديسين لنحفظ وننقاد بمشيئته.
الشفاعة والرموز الكنسية
يذكر أن للملائكة شفاعة في الكنيسة، وأن الكنيسة تذكرهم في الصلوات، وتضع أيقوناتهم وتستخدم الأنوار كرمز للملائكة، كما يوجد لحن وطلب شفاعتهم في القداس الإلهي، لكن الناس نادرًا ما يطلبون شفاعتهم خارج الكنيسة.
الملائكة في نهاية الأزمنة والحياة الأبدية
يشير إلى دور الملائكة في الجمع والفرز في يوم الدينونة، وحمل أرواح الأبرار إلى حضن إبراهيم أو الفردوس، وأن المصير الأبدي للمؤمنين هو في أورشليم السماوية مع الملائكة والبراري.
علاقة الإنسان بالملائكة والدعوة للمحاكاة
يدعو الأب إلى طلب محبة وصداقة الملائكة وأن نتشبه بهم في البر والقداسة والطاعة الفورية لله، مشيرًا إلى أن بعض البشر دُعوا «ملائكة» كخدمة الكنائس أو الرهبان الذين صاروا «ملائكة أرضيون».
أمثلة طقسية وتذكار الملائكة
يذكر أن هناك ذكريات واحتفالات بالملاك ميخائيل (مثل اليوم الشهري في الشهر الأبيطي ــ حسب النص) وعادات تذكار واحتفال تعبر عن امتنان الناس لمعونته ومعجزاته، كما أن الكنيسة ترمز إلى الملائكة في الطقوس والأنوار والصلوات الختامية.



