الملائكة
يرتكز في كلامه على نصوص الكتاب المقدس وأمثلة من تاريخ الخلاص. يوضح أن ذكر الملائكة موجود في صلوات الكنيسة وأن طلب إحاطة الله بملائكته هو طلب للقوة والقداسة.
طبيعة الملائكة
الملائكة أرواح ونار، مذكورون كملائكة من نور، يمتازون بجمال، وبر، وقداسة، وخفة حركة تمكنهم من الانتقال بين السماوات والأرض فورًا لتنفيذ أوامر الله.
قدراتهم وأعمالهم
الملائكة مقتدرون بقوة تفوق البشر، قادرون على إحداث أحكام قضائية (مثل ملاك الهلاك في خروج وقصص داود وسنحريب وهيرودس)، ومنافسة الشيطان كما نفهم من مجابهة ميخائيل للشيطان.
علاقتهم بالبشر
الملائكة يخلصون البشر من الضيقات، يباركون الأشخاص، يسدون أفواه الوحوش (قصة دانيال)، يخرجون الأسرى (قصة بطرس)، ويحرسون الأفراد ويقودونهم (مزمور: يوصي ملائكته بك…). كما أنهم يرشّدون ويبشّرون — مثل جبرائيل مع العذراء وزكريا ويوسف.
في العبادة والكنيسة
الملائكة يشاركون في الصلاة: يصعدون صلوات الناس إلى الله ويقدّمونها (صعود بخور مع صلوات القديسين في سفر الرؤيا). الكنيسة تُرَى كبيت الملائكة، والأنوار والرموز والأيقونات تذكّر بوجودهم. نذكر أسمائهم في الصلوات ونطلب شفاعتهم.
في الخلاص والمصير الأبدي
الملائكة يجمعون مختاري الله في المجمع الأخير، ويأخذون أرواح الأبرار إلى الفردوس (قصة لعازر وحمل الملائكة). مصير المؤمنين أن يكونوا مع الملائكة في أورشليم السماوية.
الدعوة للتشبه والصدَاقة
القداس والدعوات تطلب حضور الملائكة، والمراد أيضاً أن نتشبه بالملائكة في البر والقداسة والطاعة الفورية لله، وأن نتحلى بشفاعتهم ونطلب عونهم في حياتنا اليومية.
خاتمة
المحاضرة تحث المؤمنين على تكرار طلب: «أحطنا يا رب بملائكتك القديسين» بقلوب مخلصة، ليتحصلوا على الحماية والقوة والقداسة، ولتكون لهم صداقة وروحانية حقيقية مع الملائكة في العبادة والحياة.




