الملائكة والشياطين
فكرة عامة
يكمل قداسة البابا شنوده حديثه عن الملائكة وينتقل إلى موضوع الشياطين باعتبارهم ملائكة ساقطة؛ يوضح أن الملائكة والشياطين أرواح غير مادية وأن الكتاب يسمي الملائكة “أرواحًا” و”خدامًا نارا”.
سلطان الشيطان وحدود فعله
يشدد أن الشيطان مخلوق وتحت سلطان الله، ولا يستطيع أن يتصرف إلا بإذن الله كما في قصة أيوب، وأن أعماله محدودة كذلك بإرادة الله رغم قوته وقدرته على الإيذاء.
طبيعة الشياطين والخطايا الروحية
يوضح أن الشياطين يخطئون كأرواح في كبرياء وكذب وحسد وقسوة وعداوة وعناد، وأن هذه الخطايا ليست بحاجة إلى جسد لتقع، فالشياطين وقعوا في الكبرياء والكذب والحسد والكراهية والغلظة كخطايا روحية.
قوة الشيطان ومواهبه المسخرة للشر
ينوه إلى أن الشيطان ذكي وحكيم وقوي، وأن هذه الصفات استُغلت في الشر—يستطيع أن يضل الأمم وينشر الوثنية، ويعمل آيات وعجائب في زمن المضاد للمسيح، ويمنح مواهب فنية أو شعرية تُستخدم للإغراء والاضلال.
الخداع والتمييز
يحذّر من خداع الشيطان الذي قد يأتي في أحلام أو رؤى ويظهر كملك أو ملاك، وبالتالي يحث على الحذر والتمييز لأن بعض الأنبياء والزعماء قد تكون رسائلهم مدفوعة بكذب الشيطان.
الجان والشياطين
يشير إلى أن مصطلح “الجان” قد يُستخدم لمجموعة من الشياطين وسيتعرض لاحقًا لأصل هذا التعبير، مختتماً بالانتقال لشرحٍ لاحق حول الجان.
البعد اللاهوتي والتربوي
الرسالة الروحية تدعو إلى إدراك أن الشيطان قوي لكنه محدود بتدبير الله، وأن المعرفة والتمييز الروحي والاعتماد على الله والتمسك بالإيمان هما السلاح ضد خديعته.



