المصطلحات في الكتاب المقدس جـ2
المحاضرة تبيّن أن كثيرًا من كلمات الكتاب المقدس تحمل أكثر من معنى، وأن الفهم السطحي للحرفي قد يضلّ. على المؤمن أن يعرف متى تُؤخذ العبارة حرفيًا ومتى هي رمز أو تخص زمنًا معينًا أو لها معنى لاهوتي روحي.
أمثلة لغوية مهمة
-
كلمة “الأرض” قد تعني الأرض المادية أو “ملكوت” أو “أرض الأحياء” بحسب السياق.
-
“يبارك” و”يمجد” يختلفان بحسب جهة الصادر: من الكبير إلى الصغير يعني منح بركة أو مجد، ومن الصغير إلى الكبير يعني اعتراف ببركة أو مجد الكبير.
-
“ملاك الرب” أحيانًا هو تجسيد لظهور الرب في هيئة ملاك أو إنسان، وليست كل ظهورات الملاك كيانات منفصلة عن الرب.
مفاهيم رمزية وزمانية
-
هناك أوامر أو تعبيرات كانت مخصوصة لزمن البعثة الأولى (مثل: لا تدخلوا طريق الأمم) وانتهت حين امتدّ الإعلان إلى الأمم كلها.
-
الطقوس والرموز في العهد القديم كانت لها وظيفة زمانية ورمزية وتحولت مع العهد الجديد إلى المعنى المرموز إليه.
مصطلحات لاهوتية تحتاج دقّة
-
“بكر” تعني فاتح الرحم لا بالضرورة الأكبر بين الإخوة.
-
“بار” في المزامير يعني المبرّر بنعمة المسيح لا البرّ الذاتي.
-
“تواضع” أحيانًا يُفهم كتقليل مقام، لكن في لغة الكتاب يقصد به التذلل والانكسار أمام الله.
البعد الروحي والتعليمي (من منظور إيمان قبطي أرثوذكسي)
الفهم الصحيح للغة الكتاب يقود المؤمن إلى عمق الحياة الروحية: التمييز بين الحرفي والرمزي يحفظ سرّانيتها ويقوّي العقيدة. التأويل المسيحي الثابت على التقليد يُنقّي الفهم ويمنع تحريف المعاني أو استعمالها لإثبات بدع.
الخلاصة العملية
علينا أن نتعلّم لغة الكتاب المقدس، نُراعي السياق التاريخي والرمزي، ونفيق إلى المعاني اللاهوتية والروحية بدل التمسّك الحرفي الذي قد يؤدي إلى سوء فهم.



