المصطلحات في الكتاب المقدس – الماء

🔹 أولًا: الماء رمز للحياة
يشرح قداسة البابا شنوده الثالث أن الماء في الكتاب المقدس يرمز إلى الحياة، لأنه لا غنى لأي كائن حي عنه. لذلك شُبّه الإنسان البار بشجرة مغروسة على مجاري المياه، دلالة على ثباته الروحي واستمراره في النمو.
🔹 ثانيًا: الله والمسيح مصدر الماء الحي
يُظهر الكتاب أن الله هو ينبوع الماء الحي، كما ورد في سفر إرميا، وأن المسيح أعطى هذا المفهوم بُعدًا أعمق عندما تحدث مع السامرية عن الماء الذي يمنح حياة أبدية، مشيرًا به إلى الروح القدس الذي يفيد في قلب المؤمن.
🔹 ثالثًا: الماء العذب والماء المالح
يميّز قداسة البابا شنوده الثالث بين:
-
الماء العذب: ويرمز إلى ينابيع الحياة وخدمة الرسل وانتشار كلمة الله.
-
الماء المالح أو الكثير: ويرمز أحيانًا للشر أو الاضطراب، كالأمم المعاندة أو القوى الفلسفية المعارضة للحق.
ويشير إلى الآيات التي تتحدث عن كبرياء البحر وكيف أن الرب يسيطر عليه، موضحًا الفارق بين مياه صالحة للحياة وأخرى غير نافعة.
🔹 رابعًا: الماء في الخلق والمعمودية
منذ سفر التكوين نجد أن الله فصل بين المياه، في إشارة رمزية إلى تمييز الخير عن الشر. وفي الحياة الجديدة، يولد الإنسان “من الماء والروح”، أي يدخل إلى حياة النعمة من خلال سر المعمودية.
🔹 خامسًا: الماء رمز للتطهير
كما يرمز الماء إلى الحياة، فهو أيضًا رمز للتطهير:
-
المسيح غسل أرجل التلاميذ كعلامة للتنقية.
-
ورد في سفر حزقيال قول الرب: “أرش عليكم ماء طاهرًا فتطهرون”.
🔹 سادسًا: الماء في طقس الكنيسة
يرشد قداسة البابا إلى رموز الماء في الطقوس:
-
المياه في اللقان.
-
ماء التبريك للمنازل.
-
رش الماء على المؤمنين في نهاية القداس.
-
غسل الكاهن ليديه رمزًا للنقاوة.
ويختم بالتشجيع على قراءة ما كُتب في كتاب خميس العهد حول رمزية الماء



