المصطلحات في الكتاب المقدس – الخلاص
✝️ المعنى الأول — الخلاص المادي
يتكلم قداسة البابا شنوده عن أن للخلاص معنى ماديًا، وهو النجاة والتحرير من الأعداء والضيق، كما عبر عنه زكريا الكاهن في إنجيل لوقا وعن خلاصات الله لشعبه في سفر القضاة مثل خلاص شمشون.
🕊️ المعنى الثاني — الخلاص الروحي بالفداء
يوضح أن هناك خلاصًا روحيًا تحقق بالفداء على الصليب، خلاص من الهلاك الأبدي، وهو الخلاص الذي يرتبط بالإيمان والعماد: «من آمن واعتمد خلص».
🌌 المعنى الثالث — خلاص من المادة والجسد
يشير إلى معنى يتعلّق بالخلاص من ثقل المادة والجسد المادي، حيث الرب سيغير «جسد تواضعنا إلى شكل جسد مجدي» كما ورد في الرسائل، أي تحرير الإنسان من قيود العالم المادي نحو المجد السماوي.
🔁 المعنى الرابع — الخلاص غير المباشر عبر وسائط
يشرح أن بعض الناس يكون لهم دور في خلاص آخرين بطريقة غير مباشرة: التعليم، التوبيخ بالحب، أو الوعظ قد يقيّد النفس ويقودها إلى التوبة فتستحق الخلاص. أمثلة من رسائل يعقوب ويوحنا وتيموثاوس توضح أن الإنسان «يخلص نفسه» بمعنى يجعله مستحقًا للخلاص الذي يمنحه الله.
⚖️ تمييز الوسائل عن الفاعل
يؤكد قداسته أن الوسائل (الإيمان، المعمودية، التوبة) هي وسائل أو وسائط تجعل الإنسان مستحقًا، أمّا الفاعل الحقيقي للخلاص فهو الله بعمل الفداء.
🪄 تمييز نوعي للخلاص
يفصل بين خلاص من عقوبة الخطيئة (ألا يصل الإنسان إلى الهلاك الأبدي) وبين خلاص من سلطان الخطيئة وعبوديتها، فالتوبة والعمل الروحي يحرران النفس تدريجيًا من عبودية الخطيئة.
💡 خلاصة روحية عملية
الخلاص عند قداسة البابا يشمل وجوهاً: تحريرًا ماديًا مؤقتًا، خلاصًا روحيًا أبديًا بالفداء، تحررًا من المادة نحو الجسد الممجّد، وأدوارًا وسائطية للناس في دعوة الآخرين للتوبة. والرسالة العملية: اجعل الإيمان والتوبة والعماد وسائلك للتأهل للخلاص الذي قدمه الله بالفداء.


