المصطلحات في الكتاب المقدس – الأعمال
في هذه المحاضرة يشرح قداسة البابا شنوده معنى وصية السبت في العهد القديم، ويوضح أن المقصود ليس الامتناع عن كل حركة طبيعية أو عن العبادة الروحية، بل هو الامتناع عن العمل المادي الموجه للكسب والرزق.
شرح نماذج من الإنجيل
يوضّح قداسة البابا كيف أن السيد المسيح دخل في جدال مع الكتبة والفَرِّيسيين حول عمل الخير في السبت — مثل شفاء أعمي أو إيقاظ لعازر — ليُبيّن أن حلّ مشكلة وإنقاذ إنسان لا يُعدّ انتهاكًا للسبت.
نقد للتطبيق النمطي
ينتقد المتشددون الذين يأخذون الوصايا بطريق حرفي ويظهرون تناقضًا في تطبيقها، فكان الفريسيون أنفسهم يقومون بأعمال دينية يوم السبت كالذهاب للمجمع والقراءة والختان حين يلزم.
مسائل عن الأعمال والخلاص
ينتقل قداسة البابا ليتناول علاقة الأعمال بالخلاص، مفسِّرًا آيات بولس: إن أعمال الشريعة النمطية والطقوس وحدها لا تَخَلِّص، والأعمال الباطلة خالية من الروح مردودة إذا لم تكن مشفوعة بالإيمان والنعمة.
الفرق بين أنواع الأعمال
يُفرّق بين: (أ) أعمال الناموس الطقسية التي لا تُنقذ وحدها، (ب) الأعمال الصالحة المنفصلة عن الإيمان التي لا تنفع، و(ج) الأعمال التي تشترك فيها نعمة الله والروح القدس — كالأسرار المقدسة — والتي هي ضرورية لخلاص الإنسان.
دور الروح والنعمة
يؤكد أن سرّ المعمودية والميرون والتوبة والمغفرة هي أعمال الروح القدس، والإيمان نفسه إنما هو عمل الروح في الإنسان، لذلك لا يجوز رفض الأعمال التي هي ثمرة عمل الله فينا.
خاتمة عملية وروحية
الخلاصة أن الأعمال ليست مردودة أو مهانة إن كانت مشاركة للنعمة والروح، وأن المسيح والرسل يعلّموننا تمييز نوعية الأعمال: هل هي شكل فارغ أم مشاركة حقيقية مع محبة الله والنعمة؟

