المسيح يفتقد شعبه

الرسالة العامة للمحاضرة
توضح المحاضرة أن مجيء السيد المسيح هو افتقاد إلهي شامل لكل إنسان بلا استثناء، وأن قلب الله المتجسد يتسع للجميع: أبرارًا وخطاة، رجالًا ونساءً، صغارًا وكبارًا، يهودًا وأممًا، فقراء وأغنياء. هذا الافتقاد هو تعبير عملي عن محبة الله وخلاصه للإنسانية كلها.
ملخص المحاضرة
1) شمولية الافتقاد الإلهي
جاء السيد المسيح ليَفتقد العالم كله، لا فئة بعينها، فصار شعبه كل من يؤمن به ويقبله، سواء كان يهوديًا أو أمميًا.
2) الانفتاح على الجميع
أظهر المسيح انفتاحه على كل الناس في حياته وتعليمه، فقبل السامريين والكنعانيين، ومدح الإيمان أينما وُجد، وأوصى تلاميذه بالكرازة لجميع الأمم.
3) كرامة المرأة والطفل
رفع المسيح كرامة المرأة، واعتبرها شريكة في الخلاص والشهادة، كما أعطى الأطفال مكانة خاصة ودعا إلى الاتضاع مثلهم.
4) الاهتمام بالخطاة والمتعبين
لم يأتِ المسيح ليدين بل ليخلّص، فدخل بيوت العشارين والخطاة، وفتح باب التوبة للجميع، واحتضن المتعبين والثقيلي الأحمال.
5) رعاية الفرد والجماعة
اهتم المسيح بالجماهير كما اهتم بالفرد الواحد، فزار الأشخاص في احتياجاتهم الخاصة ولم يُهمِل أحدًا وسط الزحام.
6) مشاركة الفرح والحزن
شارك المسيح الناس أفراحهم وأحزانهم، ففرح مع الفرحين وبكى مع الحزانى، ليؤكد قربه الإنساني والروحي.
7) تنوع طرق الافتقاد
افتقد المسيح البشر بالتجسد، والتعليم، والمعجزات، والغفران، والملائكة، والدعوة، والمواهب، وأسرار الكنيسة، ليقودهم إلى الخلاص.
8) دعوة عملية لنا
تعلمنا المحاضرة أن نقتدي بالمسيح في قلبه الواسع، فنحب الجميع ونخدمهم دون تمييز، ونفتح باب الرجاء لكل إنسان.




