المسيح مع تلاميذه بعد القيامة

الفكرة الأساسية
توضح المحاضرة أن عمل السيد المسيح لم يتوقف عند الصليب أو القيامة، بل استمر بعد القيامة في رعاية تلاميذه، وشفاء ضعفهم، وتثبيت إيمانهم، وإعدادهم لحمل رسالة الكنيسة إلى العالم كله.
البعد الروحي والتعليمي
- يؤكد قداسة البابا شنوده الثالث أن المسيح كان يعمل دائمًا من أجل خلاص البشرية، قبل الصليب وبعد القيامة.
- بعد القيامة اهتم المسيح أولًا بمعالجة خوف التلاميذ وشكوكهم واضطرابهم النفسي الناتج عن الصلب.
- القيامة كانت ضرورية لإثبات أن المسيح أقوى من الموت، وأن الصلب لم يكن هزيمة بل جزءًا من خطة الفداء الإلهية.
- ظهر المسيح لتلاميذه مرات عديدة، بجسد حقيقي، ليؤكد لهم حقيقة القيامة الجسدية لا الروحية فقط.
- شرح لهم معنى الفداء، وأن موته كان نيابة عن البشرية، وهو ما لم يكونوا قادرين على فهمه قبل الصليب.
- سلّمهم أسرار الكنيسة وتعاليم ملكوت الله، بما فيها الكهنوت والمعمودية وبقية الأسرار.
- فتح أذهانهم ليفهموا الرموز والنبوات الواردة في الناموس والأنبياء والمزامير.
- نقلهم من الإيمان القائم على العيان إلى الإيمان القائم على الثقة الروحية وحضور الله غير المنظور.
- أعدّهم للرسالة الرسولية، لأنهم كانوا الأساس الذي ستُبنى عليه الكنيسة عبر الأجيال.
- يختتم التعليم بالتأكيد أن المسيح ما زال يعمل في كل زمان ومكان، يقود الكنيسة ويحفظ أولاده.




