الله الممجد العظيم المتواضع

يتناول هذا التعليم حقيقة أن الله ممجد في ذاته منذ الأزل، في صفاته وقدرته غير المحدودة، وفي نفس الوقت هو إله متواضع يقترب من الإنسان ويمجده.
مجد الله الأزلي وغير المحدود
الله ممجد قبل الخليقة، ممجد في أزليته ووحدانيته وطبيعته التي لا تُدرك. مجده يفوق الوصف، وتعجز اللغة البشرية عن التعبير عنه، لذلك نستخدم أحيانًا أوصافًا سلبية مثل غير المحدود وغير المدرك.
مجده في الخليقة والقوة
تظهر عظمة مجد الله في عمل الخلق من العدم، وفي إقامة الأموات في اليوم الأخير. الخليقة بكل نظامها ودقتها تشهد لمجده، وكذلك قدرته العجيبة في القيامة والدينونة.
مجده في السماء والعبادة
الله ممجد من القوات السمائية، ومن الملائكة والقديسين، وتسبحه السماء والأرض. مجده نور لا يُدنى منه، وتفيض به العبادة والتسبيح في الكنيسة.
تواضع الله العجيب
على الرغم من هذا المجد غير المنطوق به، يتواضع الله ويسمح للإنسان الترابي أن يكلمه. لا يغار على مجده حين يمجد أولاده، بل يفرح أن يعمل من خلالهم ويمنحهم مواهب وألقابًا وعظمة.
تمجيد الله لأولاده
الله يمجد أولاده بأن خلقهم على صورته ومثاله، ويمنحهم مجدًا في المواهب، والمعجزات، والخدمة، بل ويقيمهم في القيامة على شبه جسد مجده.
دعوتنا لتمجيد الله
كما مجدنا الله، نحن مدعوون أن نمجده في حياتنا وأجسادنا وأعمالنا، وفي التوبة والسلوك الصالح، وأن يكون هدف حياتنا هو مجد الله وحده على الأرض.



