الكهنوت والاعتراضات عليه وإثباته ج1

✝️ أولًا: الاعتراضات على الكهنوت
يوضح قداسة البابا شنوده الثالث أن الاعتراضات الرئيسية على الكهنوت تدور حول فكرتين:
-
أن المسيح هو الكاهن الوحيد، ولا يوجد كهنوت بشري.
-
أن جميع المؤمنين كهنة، وبالتالي لا حاجة لكهنوت مخصص.
📖 ثانيًا: الرد الكتابي على مفهوم “كهنوت الجميع”
يفسر قداسته آيات مثل: “كهنوت ملوكي” تفسيرًا روحيًا رمزيًا، موضحًا أنها لا تعني الكهنوت الطقسي، بل الكهنوت الروحي العام الذي يتمثل في الصلاة، والتسبيح، وتقديم الجسد ذبيحة روحية.
وهذا لا يُلغي الكهنوت الكنسي المخصص لتقديم الذبيحة الإفخارستية.
🔔 ثالثًا: الفرق بين الكهنوت الروحي والكهنوت الطقسي
-
الكهنوت الروحي: يشترك فيه جميع المؤمنين من خلال الصلاة، التسبيح، أعمال الخير، والجهاد الروحي.
-
الكهنوت الطقسي: هو دعوة إلهية خاصة، تُمنح لأشخاص معينين لوظائف محددة داخل الكنيسة، مثل تقديم الأسرار المقدسة.
🛐 رابعًا: الكهنوت كدعوة إلهية
يؤكد قداسة البابا أن الكهنوت ليس حقًا مكتسبًا، بل دعوة واختيار من الله، كما ورد: “لا يأخذ أحد هذه الكرامة بنفسه بل المدعو من الله”.
ويستشهد بأمثلة من العهد القديم (قورح وداثان وأبيرام، شاول، عزيا) لإثبات خطورة التعدي على الكهنوت.
📜 خامسًا: العهد القديم لم يُلغَ
يشدد قداسته على أن العهد القديم لم يُلغَ، بل تحققت رموزه في العهد الجديد.
فالسبت، والختان، والذبائح، والأعياد كلها رموز اكتملت حقيقتها في المسيح، دون أن يُلغى المبدأ الروحي الذي تحمله.
✨ سادسًا: استمرار الكهنوت في العهد الجديد
يُثبت قداسة البابا استمرار الكهنوت من خلال:
-
كون المسيح رئيس كهنة، وبالتالي له كهنة يرأسهم.
-
استمرار الذبيحة المقدسة (الإفخارستيا)، التي لا تتم إلا بكهنوت.
-
تسمية بولس الرسول نفسه “ككاهن”.
-
النبوات عن تقديم الذبائح والبخور بين الأمم.
⛪ سابعًا: الكهنوت جماعة مميزة لا للجميع
يختتم قداسة البابا بالتأكيد أن الكهنوت:
-
ليس لكل المؤمنين، بل لجماعة مختارة.
-
يتميز بالدعوة، والمسحة، ووضع اليد، والدرجات، والاختصاصات.
-
له سلطان الأسرار، والتعليم، وتدبير الكنيسة.




