الكهنوت ليس الجميع متساوين – ج3

تؤكد المحاضرة أن المساواة بين الناس حقيقة إيمانية ثابتة، لكنها ليست مساواة في الاختصاصات الكهنوتية. فالكهنوت ترتيب إلهي له رتب وسلطات ومسؤوليات خاصة، بينما يظل الجميع متساوين أمام الله في الوصية، والحياة الروحية، ونقاوة القلب.
📖 توضيح مفهوم المساواة
-
المساواة المقصودة كتابيًا تعني عدم التمييز بسبب الجنس أو العرق أو المكانة الاجتماعية.
-
هذه المساواة لا تلغي وجود رتب كنسية أو أدوار مختلفة داخل الكنيسة.
🕊️ الكهنوت كترتيب إلهي
-
الله هو الذي وضع نظام الكنيسة ورتبها: رسل، أساقفة، كهنة، شمامسة.
-
ليس كل المؤمنين رسلاً أو معلمين أو رعاة، لأن هذا يؤدي إلى الفوضى لا إلى البناء.
🔑 السلطان الكهنوتي
-
الكهنوت يحمل سلطانًا خاصًا: الحل والربط، غفران الخطايا، إقامة الخدام، التعليم، والتدبير.
-
هذا السلطان ليس لجميع الناس، بل لمن أقامهم الله لخدمة الكنيسة وبنيانها.
🤲 روح الخدمة لا السيطرة
-
مع أن للكهنوت سلطانًا، إلا أن ممارسته يجب أن تكون بروح التواضع والخدمة لا بروح التسلط.
-
الكاهن راعٍ وأب، يقدم نفسه مثالًا حيًا للرعية.
👨👩👧 الأبوة الروحية
-
الكتاب المقدس يشهد بوضوح للأبوة الروحية: الرسل دعوا أبناءهم في الإيمان، رغم كونهم بتوليين.
-
عبارة «لا تدعوا لكم أبًا على الأرض» لا تُفهم حرفيًا، بل في سياقها التعليمي الخاص بالرسل.
🏛️ ضرورة النظام الكنسي
-
غياب الرئاسات والترتيب يقود إلى الفوضى الروحية.
-
الكنيسة جسد واحد، بأعضاء متعددة، لكل عضو دوره الذي حدده الله.
🌿 الخلاصة الروحية
المساواة الحقيقية هي في القداسة والطاعة والمحبة، أما الكهنوت فهو دعوة إلهية ومسؤولية، تُعطى للبعض لبنيان الكل، وفقًا لتدبير الله الحكيم.



