الكنيسة السريانية
في هذه المحاضرة يقدّم قداسة البابا شنوده الثالث نظرة تاريخية وروحية عن الكنيسة السريانية أو كنيسة أنطاكية، موضحًا أصولها الرسولية ودورها في انتشار الإيمان المسيحي شرقًا وغربًا.
أصل الكنيسة ومؤسسوها
يشرح قداسة البابا أن أنطاكية من أقدم الكنائس بعد أورشليم، وأن البرنابا والرسول بولس بدأوا العمل فيها، وأن بطرس الرسول خدم فيها وكان له دور بارز حسب مصادر تاريخية قديمة.
اللغة والترجمة الروحية
يبين أن اللغة السريانية (الآرامية) هي لغة الكنيسة وأن لها ترجمة للكتاب المقدس مشهورة (الترجمة البسيطة/البشيط)، وأن هذه الترجمات ساعدت على نشر الكلمة إلى الفارسية والعربية والهندية.
الهيكل الكنسي والسلطة الرسولية
يوضح كيف تطورت رئاسة الكنيسة من أسقفية المدينة إلى كراسي كبيرة (روما والإسكندرية وأنطاكية) وكيف صار لقب البطريرك والمصطلحات مثل متروبوليتان وبطريرك للدلالة على القيادة الكنسية الجامعة.
الأدوار الرسولية والتبشير
تتبع الكنيسة السريانية رسالتها إلى عمل الرسل، وانتشارها في المشرق حتى الهند وبلاد فارس، وتأثيرها في تأسيس أديرة ومعاهد لاهوتية ورعاية الشعوب المسيحية هناك.
الانقسامات والاضطهادات والتحديات
يتناول قداسة البابا الانقسامات التي أصابتها الكنيسة بسبب النزاعات السياسية والبدع مثل النسطورية والخلقيدونية، والاضطهادات التي أدّت إلى فُرْقٍ وخسارة أجزاء من الكنيسة، وكيف ثَبَتَ المؤمنون وصانوا الإيمان الرسولي.
شخصيات آبائية بارزة
يذكر المحاضر آباءً عظامًا مثل القديس سويرس والقديس يعقوب البرادعي وغيرهم، ويعرض دورهم في الدفاع عن الإيمان والكتابات الروحية التي تركوها لخدمة الكنيسة.
الدرس الروحي والتطبيق الأرثوذكسي القبطي
الرسالة الأساسية التي يخرج بها المستمع هي أهمية الثبات على الإيمان الرسولي، الحفاظ على وحدة العقيدة واللغة الروحية التي تنقل سر الخلاص، والاقتداء بآباء الكنيسة في التضحية والعطاء للخدمة.




