الكتاب المقدس

1. الكتاب المقدس هو كلام الله:
قداسة البابا شنوده يوضح أن الكتاب المقدس ليس من تأليف بشر، بل هو وحي من الروح القدس الذي تكلم على أفواه الأنبياء والرسل، كما قال الكتاب: “لم تأتِ نبوة قط من جهة إنسان بل تكلم بها أناس الله القديسون مسوقين من الروح القدس.” لذلك كل كلمة في الكتاب هي من فم الله، لها سلطان وحياة.
2. وحدة كلام الله وعدم التفرقة بين أقوال المسيح والرسل:
ينتقد البابا عادة طباعة كلمات المسيح باللون الأحمر وكلمات الرسل بالأسود، لأن الكل هو كلام الله. فكلام بولس أو بطرس هو نفسه كلام المسيح، لأن الروح القدس هو الذي أوحى إليهم جميعًا.
3. روحانية الكتاب لا دراسته فقط:
ينبّه قداسة البابا أن قراءة الكتاب ليست للمعرفة الأكاديمية فقط، بل للفهم الروحي الذي يحيي النفس. فالعلم وحده دون روح لا يعطي حياة، بل يجب أن تُقرأ الكلمة بروح التوبة والصلاة لتتحول إلى حياة.
4. أهمية التفسير الرمزي بجانب الحرفي:
يشرح أن كثيرًا من الأسفار مثل سفر النشيد أو الرؤيا أو اللاويين لا تُفهم إلا بالتفسير الرمزي، لأن المعاني العميقة تُخفى وراء الألفاظ. ويقدم أمثلة رمزية مثل “النار” التي ترمز للروح القدس، و“السيف” الذي يرمز للجهاد الروحي، و“الخمير” الذي يرمز للشر.
5. كمال الكتاب واتساع معانيه:
يؤكد البابا أن كلما يغوص الإنسان في أعماق الكلمة يجد معاني جديدة، كما قال داود النبي: “لكل كمال رأيت منتهى أما وصاياك فواسعة جدًا.” فالكلمة هي غنى لا ينتهي، وحياة تملأ القلب بالفرح.
6. ضرورة دراسة الكتاب كله كوحدة واحدة:
يحذّر من تفسير الآيات منفصلة عن باقي النصوص، لأن كل الكتاب مرتبط ومتناسق. فلا تُفهم العقيدة أو الحياة الروحية إلا بجمع كل الآيات المتكاملة معًا في روح واحدة.
7. التقليد وحفظ الكلمة:
يوضح أن قبل كتابة الأسفار كان التعليم يُنقل بالتقليد من جيل إلى جيل، حتى دُوّنت الأسفار بحرص شديد. ويشيد بدقة النساخ الذين كانوا يقدسون اسم الله ويكتبونه باحترام خاص.
8. دعوة شخصية:
يحثّ البابا المؤمنين أن تكون معهم نسخ من الكتاب المقدس دائمًا، وأن يعلّموا أولادهم الآيات، حتى يكونوا مستعدين للرد على كل من يسألهم عن إيمانهم. الكتاب يجب أن يكون “صديق الإنسان” ومصدر نوره اليومي.
للمساعدة في ترجمة أفضل يمكن التواصل مع المركز.



