الكاهن والعقوبة

مقدمة
المحاضرة تتكلم عن مسألة العقوبة في حياة الكنيسة ودور الكاهن فيها، وتؤكد أن العقوبة ليست ضد المحبة بل تعبير عن عدل الله وحنوه في آنٍ واحد.
أمثلة كتابية
يستعرض المتكلّم أمثلة عقاب الله منذ البدء (طرد آدم وحواء، الطوفان، سادوم) وعقوبات نُفذت بوسائل أنبياء، وكذلك أحكام في العهد الجديد (قصة حنانيا وسفيرة).
طبيعة العقوبة الروحية
يوضح أن العقوبة روحانية ولا تُعد خطأً، فهي وسيلة لتقويم النفس وإيقاظ الضمير كي يتوب الإنسان ويخلص روحه.
أهداف العقوبة
العقوبة تهدف إلى تأديب المحب لا إلى إذلاله أو السيطرة عليه؛ هي لمصلحة المؤمن وصالح الكنيسة وقداستها وليست انتقاماً شخصياً.
ضوابط تطبيق العقوبة
يُشدد المتكلّم على شروط: ألا تكون العقوبة بدافع شخصي، وأن تكون عادلة، مُحقّقة، ومتناسبة مع الخطأ، وأن يتّسم السقف الأسقفي بالهدوء والعدل عند الحكم.
أقسى أشكال العقاب الكنسي
يذكر المحاضر عقوبات تاريخية في الكنيسة مثل الحرمان، الفرز (excommunication)، وفرض فترات توبة طويلة خاصة في فترات الاضطهاد والرهبنة، مع التأكيد أنها وضعت لحفظ قداسة الجماعة.
دور الكاهن في تطبيق العقوبة
ينبغي أن يقنع الكاهن المعترف بثلاث نقط: أنه أخطأ، أنه يستحق العقوبة، وأن العقوبة مفيدة لخلاصه. وإن رفض المعترف الاقتناع تستمر العقوبة لتصحح القلب.
تحذيرات من التراخي
يحذر من أن التراخي في تطبيق العقوبات يؤدي إلى تسيب وفقدان الهيبة والقداسة في الكنيسة ورخاوة في أخلاق الناس وتبجيل الأسرار المقدسة.


