الكاهن والأنشطة التي توجد في الكنيسة

يوضح قداسة البابا شنوده الثالث أن الكنيسة ينبغي أن تكون مركز نشاط دائم وحياة حقيقية، وأن الكاهن هو المحرك الأساسي لهذه الأنشطة أو الحاضن لها، بهدف خدمة الشعب روحيًا واجتماعيًا وعمليًا.
أولًا: دور الكاهن في تحريك النشاط الكنسي
-
الكاهن الناجح يحول الكنيسة إلى شعلة نشاط، ويُشغل أكبر عدد ممكن من الشعب في خدمة نافعة.
-
النشاط لا يقتصر على التعليم، بل يمتد إلى العمل اليدوي، والخدمة الاجتماعية، والافتقاد، وتنظيم الحياة الكنسية.
ثانيًا: نماذج عملية للأنشطة الكنسية
-
النشاط الصيفي:
-
يشمل أعمال الخشب، الجبس، صناعة نماذج لخيمة الاجتماع أو هيكل سليمان، وكلها تربط التعليم بالعمل.
-
يساعد الأطفال على فهم الكتاب المقدس عمليًا.
-
-
الأعمال اليدوية:
-
مثل صناعة البراويز، النجف، النماذج التعليمية، أو عمل ماكيت للأيقونستاس لشرح محتوياته.
-
-
الإعلام الكنسي:
-
إنتاج فيديوهات عن أسرار الكنيسة وعرضها كوسيلة للتعليم.
-
ثالثًا: تشغيل الشعب في الخدمة
-
تشكيل فرق للزيارات: زيارة المرضى، افتقاد الأسر، خدمة الفقراء، بحث الحالات.
-
إعداد خريطة كاملة للمنطقة بأسماء العائلات القبطية.
-
تكوين مجموعات للرد على البدع والهرتقات.
-
تكوين فرق نظام وكشافة لخدمة النظام في الكنيسة.
رابعًا: العناية بالتنظيم الداخلي للكنيسة
-
تشغيل سيدات في نظافة الكنيسة.
-
الاهتمام بالسلامة والأمن داخل الكنيسة.
-
تنظيم حضور الاجتماعات وحصر الغائبين لافتقادهم.
-
تنظيم مكتبات للكبار وللأطفال، مع أمناء مكتبات متخصصين.
خامسًا: خدمة الأطفال والاحتياجات الخاصة
-
إنشاء “غرفة بكاء” أو غرفة لعب للأطفال أثناء القداس كي لا يُحرج الأهالي.
-
تخصيص مُشرفات (دادات) لرعاية الأطفال خلال القداس.
سادسًا: تدريب الشعب على الخدمة الليتورجية
-
تدريب شباب على صناعة القربان بروح الصلاة والتسبيح.
-
تكوين فرق شمامسة صغار وتعليمهم الألحان.
-
استخدام كبار السن والمتقاعدين في الخدمة إن لم يوجد أطفال.
سابعًا: الإدارة والاحتياج التقني
-
تكوين فريق للكمبيوتر لإدارة العضوية الكنسية، وخدمة الفقراء، وحصر الاحتياجات.
-
استخدام قواعد البيانات للوصول السريع للمعلومات والخدمة الدقيقة.
الخلاصة الروحية
الكاهن النشيط هو الذي يجعل الخدمة مشاركة جماعية يكتشف فيها كل فرد موهبته، ويشعر بأهميته، وتتحول الكنيسة إلى بيت حيّة نابض بالحركة، يعمل فيه الجميع بمحبة وتواضع وتعاون.




