الكاهن والأحوال الشخصية

الرسالة العامة للمحاضرة
تتناول هذه المحاضرة مسؤولية الكاهن في التعامل مع الأحوال الشخصية، وبخاصة سر الزيجة، من منظور كنسي قبطي أرثوذكسي، مع التأكيد على أن الكاهن مسؤول أمام الله والكنيسة عن أي زواج يُعقد بغير حق، لأن ذلك يؤثر على خلاص النفوس وقداسة السر.
ملخص المحاضرة
- يؤكد قداسة البابا شنوده الثالث أن الكاهن الذي يعقد زواجًا غير شرعي يتحمل مسؤولية روحية جسيمة، لأن هذا الزواج يُعد خطية مستمرة.
- يشدد على ضرورة التحقق الدقيق من الحالة الاجتماعية لطالبي الزواج: بكر، أرمل، أو مطلق، وعدم الاكتفاء بالمظاهر أو الأقوال.
- يوضح أن الطلاق المدني لا يُعد طلاقًا كنسيًا إلا إذا وافق شروط الكتاب المقدس، ويجب عرضه على المجلس الإكليريكي.
- يشرح الفرق بين الطلاق وبطلان الزواج، مؤكدًا أن البطلان يعني أن الزواج لم يكن صحيحًا من الأساس.
- يعدد أسباب بطلان الزواج مثل: الارتباط بزواج سابق غير محلول كنسيًا، القرابة المانعة، الإكراه، العجز الجنسي، الأمراض الخطيرة، الغش في أمر جوهري، أو الجنون قبل الزواج.
- يبرز خطورة الإكراه المادي أو المعنوي في الزواج، لأن القبول الشكلي لا يعني موافقة حقيقية.
- يوضح أن الزواج المخالف لتعاليم الكتاب المقدس لا يتقدس، لأن السر لا يُبنى على كسر الشريعة.
- ينبه الكهنة إلى ضرورة أخذ كل الاحتياطات القانونية والروحية، وجمع الشهادات والإقرارات، وعدم المجاملة على حساب الحق.
- يؤكد أن التوبة الحقيقية تعني ترك الخطية، وليس الاستمرار فيها مع طلب البركة.
- يختم بالتشديد على أن الكاهن خادم للحق الإلهي، وليس لإرضاء الناس، وأن سلامة ضميره وخلاصه مرتبطان بأمانته في تطبيق شريعة الله.



