الكاهن كأب اعتراف

الفكرة العامة للمحاضرة
تتناول هذه المحاضرة دور الكاهن كأب اعتراف، ليس كمجرد مستمع، بل كأب ومرشد روحي يقود النفس البشرية إلى الله، من خلال سر التوبة والاعتراف، في جو من القدسية والهيبة والخشوع.
️ جوهر التعليم الروحي
- الاعتراف ليس حكايات أو شكاوى عن الآخرين، بل هو إدانة النفس أمام الله في سمع الكاهن.
- سر الاعتراف سر مقدس يحل فيه روح الله القدوس، ولذلك يجب أن يتم في جو من الوقار والهيبة، ويفضل أن يكون داخل الكنيسة.
- الاعتراف الحقيقي يرتبط بالتوبة الصادقة، والندم، والعزم على بدء حياة جديدة، مع الرغبة في إصلاح الخطأ ونتائجه.
- أب الاعتراف هو نائب عن الله من جهة عدله وحكمه، لذلك لا يصح أن تتحول جلسة الاعتراف إلى صداقة أو دالة.
- يشترط في أب الاعتراف الخبرة بالنفس البشرية، والحياة الروحية، وحروب الشياطين، ومعرفة وصايا الله والحلال والحرام.
- يجب أن يكون الكاهن حكيمًا، متزنًا، حافظًا للسرية، لا يحابي الأشخاص، ولا يخضع لضغوط بشرية.
- أب الاعتراف أبٌ محب وحازم في آن واحد، يريح النفوس دون أن يساوم على الحق أو يبرر الخطية.
- الهدف الأساسي من الاعتراف هو قيادة النفس إلى النمو الروحي، والتوبة الحقيقية، ومعالجة الخطايا ونتائجها عمليًا.
️ الخلاصة
الاعتراف هو لقاء مقدس بين النفس والله، يقوده أب اعتراف حكيم ومصلي، يسعى لخلاص الإنسان وبنائه الروحي، لا لمجرد إعطائه الحل، بل لقيادته في طريق التوبة والنمو في الحياة مع الله.




